الشأن السوري

“أين مختطفو داعش” حملة للكشف عن مصير المختطفين لدى داعش

أطلق ناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى”أين مختطفو داعش” ، تضامناً مع أهالي المختطفين لدى تنظيم الدولة ، و للضغط على “قوات سوريا الديمقراطية” ، للكشف عن مصير الناشطين المعتقلين والمغيبين قسراً على يد التنظيم منذ سنوات .

و جاء في بيان نشرته الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي “نحن أهالي المغيبين وأصدقاءهم وشركاءهم ، من الرقة و من سورية ، ماضون في الصراع من أجل الحرية و العدالة الذي خاضه أحبابنا وغيبوا في سياقه ، و نُصرّ على أن المعيار الصائب للحكم على أية قوة ، محلية أو دولية ، هو موقفها من قضية المغيبين ، و جدية تعاملها معها ” .

كما دعا البيان ، ” لإيلاء هذه القضية الأولوية المستحقة لها ، و إبلاغنا بما قد يتاح من معلومات عن المغيبين قسراً لدى سلطة الأمر الواقع الجديدة ، و كذلك توفير كل المعلومات المتاحة عن سجون التنظيم و معتقلاته ” .

و دعا المشاركون في تنظيم الحملة و العديد من المتضامنين معهم التوقيع على بيان الأهالي عبر موقع “ آفاز ” و المساهمة في تكثيف الضغوط من أجل رفع الصوت عالياً والعمل للكشف عن المخطوفين . وذلك في الوقت الذي تم فيه تحرير العديد من السجون و مراكز الاعتقال التي كان يعتمدها تنظيم الدولة ، لكن دون وجود أي معلومات عن مصير المخطوفين .

الجدير بالذكر أن تنظيم الدولة وعقب سيطرته على مدينة الرقة ، في أوائل العام 2014 ، اعتقل العشرات من الناشطين و الإعلاميين و النخب من أبناء مدينة الرقة المعارضين له ، أبرزهم الناشط “فراس الحاج صالح” والأب “باولو داليلو” والطبيب “إسماعيل الحامض” والمدرب في الجيش الحر “مدثر الحسن” .

 

22730127 1106052242863714 9058327583910399048 n

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى