الشأن السوري

إعادة هيكلة لدرع الفرات واتفاقات حول المعابر باجتماع للمعارضة و تركيا

عقدت فصائل المعارضة العاملة في منطقة “درع الفرات”، اليوم الثلاثاء الرابع والعشرون من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اجتماعاً في مقر القوات الخاصة التركية بحضور واليي كلس وعينتاب وقائد القوات الخاصة التركية ، وأعضاء من الحكومة السورية المؤقتة و قيادات فصائل المعارضة المتواجدين في منطقة درع الفرات .

و في ختام الاجتماع تم التوافق على عدة بنود تخص معابر المنطقة ، وإعادة هيكلة الفصائل ضمن ثلاثة فيالق وعلى مرحلتين، وذلك وفق بيان نصي وقعت عليه فصائل “درع الفرات” وحصلت وكالة “ستيب الإخبارية” على نسخة منه .

و تضمن البيان أربعة بنود بخصوص المعابر في منطقة “درع الفرات” ، فقد تم التوافق على إدارة المعابر من قبل الحكومة السورية المؤقتة ، و جمع كل واردات المعابر في خزينة واحدة تحت تصرف الحكومة السورية المؤقتة ، بالإضافة لجمع كل واردات المعابر في خزينة واحدة وتوزيع مجموع الواردات بشكل عادل على الحكومة السورية المؤقتة و المجالس المحلية و فصائل المعارضة .

كما تضمن البند الرابع شرح لمرحلة انتقال الفصائل من المجموعات إلى الجيش “الموحد” ، و سيكون ذلك على مرحلتين ؛ المرحلة الأولى ستتضمن تشكيل ثلاثة فيالق : الأول تحت مسمى “الجيش الوطني”، والثاني “فيلق السلطان مراد”، والثالث “فيلق الجبهة الشامية” .

وعقب انتهاء المرحلة الأولى بشهر تبدأ المرحلة الثانية ، وتتضمن تجريد الفصائل من المسميات والتعامل مع الجيش الواحد، على أساس ثلاث فرق في كل فيلق، وثلاثة ألوية ضمن كل فرقة، إضافة إلى ضم كل لوء لثلاث كتائب من المقاتلين، بحسب ما جاء في البيان .

وفي المرحلة الثانية تسلم الأسلحة والسيارات والمعدات والمقرات لوزارة الدفاع التي شكلتها الحكومة المؤقتة مؤخراً ، وشدد البيان على التزام الفصائل الموقعة بمحتواه .

و في حديث خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال المقدم “محمد حمادين” قائد كتلة الشامية “بالنسبة لاجتماع الفصائل و البيان الذي نتج عنه حول تشكيل الفيالق ، نحن متفقون على هذا الأمر منذ تشكيل الأركان و وزارة الدفاع قبل فترۃ .

و أشار “الحمادين” بأنه سيكون هناك جيش وطني مؤسس ضمن فيالق وفرق عسكرية نظامية وتأتي هذه الخطوة نتيجة اتفاقيات سابقة .

وأضاف “أما بخصوص إدارة المنطقة وإدارة المعابر فإنها ستكون على عاتق الحكومة المؤقتة و كل الموارد التي تؤخذ من المعابر سوف تصب في خزينتها ، وهي ستقوم بتوزيعها على الفصائل العسكرية و المنظمات و الشؤون الخدمية في منطقة الشمال .

الجدير بالذكر أنه في الثامن عشر من أيلول / سبتمبر الماضي ،  تم  تشكيل هيئة أركان بلائحة ضمّت اثني عشر ضابطاً و أولهم ” العقيد فضل الله الحجي رئيساً للأركان و العقيد هيثم العفيسي نائباً له ” بالإضافة إلى عشرة ضباط برتبة عقيد كلّ منهم لقطاع معيّن في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا ، و تعيين معاوناً لوزير الدفاع المرقت ” جواد أبو حطب” الضابطين ” العقيد عبد الجبار محمد عقيدي و العقيد حسن مرعي الحمادة “. وفقا لمبادرة تشكيل جيش وطني موحّد التي دعا إليها المجلس الإسلامي السوري في الثلاثين من أغسطس/آب الفائت .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى