الشأن السوري

وفد المعارضة يسلم الأمم المتحدة ملفات هامة في أستانة 7

اجتمع وفد “قوى الثورة العسكري” التابع للمعارضة  صباح اليوم الاثنين الثلاثون من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في العاصمة الكازاخية “أستانا” مع وفد الأمم المتحدة، وتم خلال الاجتماع طرح عدة نقاط وأهمها كانت تتعلق بادخال المساعدات الإنسانية للغوطة والمناطق المحاصرة.

وقال وفد “قوى الثورة” عبر حسابه في “تويتر” اليوم، إنه أطلع وفد الأمم المتحدة على ما تعانيه الغوطة الشرقية، نتيجة حصارها والنقص الشديد في المواد الغذائية والدوائية وسوء التغذية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع الوفد الأممي على إدخال مساعدات عاجلة، اليوم، لمدينة سقبا المحاصرة، كذلك تم الاتفاق على إدخال مساعدات عاجلة لأكثر من 100 الف مدني محاصر في ريف حمص الشمالي خلال الـ 72 ساعة القادمة.

وأكد وفد الامم المتحدة جاهزية فريقهم لإدخال المساعدات الانسانية العاجلة للغوطة وجنوب دمشق وبشكل فوري وسيضغطون بصدد ذلك خلال اجتماعات “أستانا7”.

كما سلم الوفد العسكري، الأمم المتحدة “ملفات ووثائق تتعلق بالمجازر والإنتهاكات المرتكبة في جميع أنحاء سورية والتي مارسها النظام السوري والروسي والتحالف الدولي و”الوحدات الكردية”، ومن أهم الملفات التي تم تسليمها، “ملف مجزرة القريتين التي قام بها النظام السوري بالتنسيق مع تنظيم “الدولة” وبتغطية روسية وهي موثقة بالصور والفيديوهات والشهادات السرية بحسب الوفد”.

وتطرقت المباحثات بين الوفدين إلى إضراب البطون الخاوية في سجن حمص المركزي، إذ قدم وفد الثورة ملفات مهمة تحوي شهادات وصور لما يتعرض له السجناء من انتهاكات ممنهجة.

كما سلم الوفد ملفاً متكاملاً عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي الممنهج الذي مارسه النظام و”الوحدات الكردية” وعمليات التجنيد القسرية التي تنتهجها بحق المناطق التي تسيطر عليها.

وعقد “وفد الثورة العسكري” اجتماع جانبي مع الوفد الأردني لبحث وتنسيق الملفات المطروحة على جدول أعمال “أستانا”.

وأوضح الوفد الاردني موقفه الثابت بأن “الحل السياسي مرتبط بمسار جنيف ومسار أستانا هو مسار داعم لتهيئة الظروف المناسبة للحل السياسي في جنيف”، كما أكد أن منطقة بيت جن هي من ضمن مناطق خفض التصعيد وتم الحديث فيها مطولاً مع الجانب الروسي والامريكي.

كما عقد “وفد الثورة” أيضا اجتماعا مع السفير الفرنسي ممثل بلاده في “أستانا 7” لبحث الدور الفرنسي في دعم حقوق الشعب السوري.

وقال السفير الفرنسي لوفد “قوى الثورة” إن الاجتماع في حميميم مرفوض لأن من ينظمه “محتل” ومكان الإجتماع قاعدة عسكرية، وأضاف “أي اجتماع دون حضوركم لا قيمة له ، أنتم من ستوقعون لأي حل نهائي”

1049903546

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى