الشأن السوري

إيران توسّع باب الالتحاق باللواء 313 في درعا ، فما تعليق المعارضة ؟

أعلن نظام الأسد مؤخراً عن فتح باب التطوع للالتحاق بـ “اللواء 313” التابع بشكل مباشر للحرس الثوري الإيراني ، و الواقع في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط ، و تحديداً مبنى شبيبة الثورة في القسم الجنوبي الشرقي من المدينة .

و أوضح مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا أنّ إيران وسعّت الباب أمام المتطوعين من أبناء درعا ليشمل كافة الطوائف الدينية بعد أن كان حكراً على الشيعة ، و هم يتدربون على يدّ ضباط إيرانيين و يحصلون على بطاقات شخصية تسهّل مرورهم على الحواجز و تمنع أيّ شخص من اعتقالهم ، بالإضافة إلى رواتب عالية يحصلون عليها لقاء انتسابهم إلى اللواء ، مشيراً إلى أنّ المطلوبين للخدمة الإلزامية و الاحتياطية في جيش النظام هم الأكثر لحاقاً به بغية البقاء في درعا ، و عدم الذهاب إلى جبهات خارج المحافظة .

و في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال السيّد ” أبو بكر الحسن ” المتحدث الرسمي باسم “جيش الثورة” : “نرى أنّ هذه الخطوة هي دليل النقص الحاد في العنصر البشري لدى مليشيات النظام و المليشيات المساندة لها .. و غالباً هذه الدعوات لا تجد لها أرض خصبة في حوران و القلّة التي تلتحق باللواء 313 يدفعها الوضع الاقتصادي المزري الذي تعانيه غالبية السكان حالياً وهذه النوعية (المرتزقة) التي تقاتل مقابل الأجر لن تغيّر في المعادلة العسكرية ” .

و في سياق متصل اعتبر “البراق المفعلاني” مدير المكتب الإعلامي لـ “فرقة أسود السنّة” أنّ اللواء 313 يعكس التنافس بين قوات النظام و الميليشيات الإيرانية التي تحاول فرض هيمنتها في الجنوب السوري بهدف إرسال رسائل مبطنّة إلى دول الجوار و خاصة إسرائيل، مشيراً في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” إلى أنّ خطورته تتمثل بتشكيل ورقة ضغط للاعبين الإقليمين في المنطقة، و أكد أنّ “عدد الذين التحقوا به من أبناء المنطقة تجاوز عددهم المئتي شاب وهم من المواليين أساساً للنظام و مطلوبين للخدمة الإلزامية فوجدوا في هذا اللواء فرصة للالتفاف على تلك الخدمة” .

يذكر أنّ اللواء 313 كان قد تشكّل قبل أربعة أعوام، و كان يضم حينها أبناء الطائفة الشيعية في مدينة بصرى الشام فقط، وقد انتهى اسمه بعد سيطرة قوات المعارضة على المدينة، ليُعاد حالياً تشكيله بنفس الاسم، ليشمل جميع الطوائف الموالية للنظام .

 

إيرانية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى