الشأن السوري

إسرائيل “مستعدون للتعاون مع السعودية ضد الهلالين الشيعيين “

قال رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت : ” إنّ للسعودية و إسرائيل مصالح مشتركة ضد التعامل مع إيران، و نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات إذا اقتضى الأمر ” ؛ موضحاً أنّ ” المخطط الإيراني هو السيطرة على الشرق الأوسط بواسطة هلالين شيعيين الأول من إيران عبر العراق إلى سوريا و لبنان و الثاني عبر الخليج من البحرين إلى اليمن و حتّى البحر الأحمر ” .

و أكد في لقاء مع صحيفة ” إيلاف ” السعودية اليوم الخميس السادس عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري ، أنّ ” الخطر الفعلي الأكبر في المنطقة هو إيران فهي لديها ثلاثة أمور مهمّة تعمل عن طريقها ( البرنامج النووي الذي تم تجميده مؤقتاً – بسط نفوذها في المناطق المختلفة و تفعيل أذرع تقوم بمهمّات مثل حزب الله والحوثي و الجهاد الإسلامي – تحاول إيران تغيير قوانين اللعبة في المنطقة عن طريق نقل الخبرات و بناء مصانع الأسلحة و تزويد الأسلحة المتطوّرة والأخرى و الطائرات المسيّرة ، و هم يستثمرون أموالاً طائلة في الحرب و على المليشيات المختلفة ) . واصفاً وضع بلاده العسكري بالأفضل منذ قيامها .

و حول الوضع مع سوريا أفاد إيزنكوت بأنّ مطلبهم ” أن يترك حزب الله سوريا و تنسحب إيران و ميليشياتها منها ، و لن يقبلوا بالتموضع الإيراني في سوريا بشكل عام و بالأخص تمركزهم غرب طريق دمشق – السويداء ، ولن نسمح بأي تواجد ايراني ” .

و بيّن خلال مقابلة هي الأولى مع صحيفة عربية ، أنّ ” ما يقال عن مساندة جبهة النصرة في سوريا هو كلام فارغ و أنّ النصرة و مشتقاتها عدوّة لإسرائيل مثل داعش الذي انحسر كثيرًا ، و القضاء عليه بات وشيكاً و لكن قد يعود نفس الفكر بأسماء و تنظيمات أخرى في سوريا و في المنطقة ” . مشيراً إلى أنّ الجيش الإسرائيلي ” يساعد القرويين في الجولان من ناحية طبيّة و يساعد الدروز كأخوة و إنسانيًا فقط ” .

أمّا عن توجيه ضربة إسرائيلية لحزب الله في لبنان ، فقال : “ لا توجد لدينا أيّ نية للمبادرة بهجوم على حزب الله في لبنان و الوصول إلى حرب ، و لكن لن نقبل أن يكون هناك تهديد استراتيجي على إسرائيل ، و أنا سعيد جدًا للهدوء على جانبي الحدود ، منذ 11 سنة ، و نرى من الجانب الآخر محاولات إيرانية قد تؤدي للتصعيد و لكنّني استبعد ذلك في هذه المرحلة ، كما أنّ حزب الله حاول في الفترة الأخيرة إدخال ضباط له في المؤسسة الأمنية اللبنانية ، و نجح بذلك بالرغم من أنّ سعد الحريري أراد أن يبني دولة مؤسسات و عدم مشاركة الحزب فيها ” .

في حين تطّرق إلى ” وجود فرصة مع الرئيس دونالد ترمب لـ ( تحالف دولي جديد ) في المنطقة و يجب القيام بخطة استراتيجية كبيرة و عامة لوقف الخطر الإيراني و نحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة و تبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة إيران ” .

المصدر : ( إيلاف )

 

4bf7bd4fcca8640fd250b2b9953943c8

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى