الشأن السوري

رواج كبير على استخراج “الغاز الحيوي” جنوب إدلب

يزداد عدد الأسر في ريف إدلب الجنوبي، التي تستخرج مادة “الغاز” في طريقة بدائية داخل منازلها، يوماً بعد يوم، و ذلك من خلال “تحلّل روث الحيوانات”، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار أسطوانات الغاز و المحروقات، الأمر الذي يشكّل مصدراً للطاقة التي تمدّ المنزل بالغاز اللازم للطبخ و التدفئة و توليد الكهرباء .

 

و في حديث خاص لوكالة “ستيب الإخباربة” قال الناشط “أحمد صبيح” : إنّ التجربة أعطت نتائجها، بعد شهر من العمل المتواصل، و قد بدأت هذه الطريقة لاستخراج الغاز في الانتشار في ريف إدلب الجنوبي، و لاقت رواجاً لدى عدد من الأسر التي استغنت عن المحروقات و أسطوانات الغاز بشكل نهائي، مشيراً إلى أنّ حجم الغاز المنبثق يعتمد على حجم الحفرة و الطريقة الهندسية التي يتم بها إنشاء جب الغاز . كما يبدو في الصورة المرفقة .

^1931A120ECB62E0EE3271A97A33812053224A20318D6BF5226^pimgpsh fullsize distr

و أضاف صبيح : أنّ عدداً من الأشخاص، في قرية مجاورة لقريته، بادروا بفكرة الحفر لاستخراج الغاز من روث الحيوانات، لمواجهة شح إمدادات الغاز و المحروقات، و قد انتشرت الفكرة و تم تطويرها .. لا سيما أنّ أسعار مواد الطاقة شهدت ارتفاعاً كبيراً، إذ ناهز سعر لتر المازوت مئتين وثلاثين ليرة سورية، و سعر أسطوانة الغاز “7000” ليرة، ما يعادل (18 دولاراً أمريكياً) منوهاً إلى أنّ غالبية الأهالي لا يستطيعون شراءها، لذلك لجؤوا إلى استخراج الغاز الحيوي، بالإضافة إلى تحويل المولدات الكهربائية التي كانت تعمل على مادة البنزين لتعمل بهذا الغاز المستخرج .

^FFB122D45972F8E630087A833439D01C6FBC8AF238F3069DD3^pimgpsh fullsize distr

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى