ميداني

لماذا اعتقلت تحرير الشام نشطاء من مضايا في إدلب؟!

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” نشطاء من بلدة مضايا غربي دمشق و نازحين في مدينة إدلب، و زجّتهم في سجونها، و ذلك على مراحل حيث اعتقلت “حسام محمود” منذ نحو عشرة أيام، ثمّ اعتقلت “أمجد المالح و حسن يونس” و “بكر يونس /دفاع مدني” بعده بيومين، لتعتقل قبل ثلاثة أيام الناشط “علي الدالاتي / أبو البراء” نازح من منطقة وادي بردى.

و أفاد مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ “النشطاء المذكورين اعتقلتهم (هيئة تحرير الشام) أثناء تجوّلهم في شارع القصور في مدينة إدلب، و تبيّن أنّهم متهمون بتصوير مقرّات للهيئة حيث يتواجد في المنطقة سكان و مقرّات للمهاجرين (أوزبك و تركستان) و تمّ رصد التصوير في هواتفهم المحمولة”، وذكر ناشطون أنّ التصوير شبيه لفيلم قناة الآن في وقت سابق. بحسب قولهم، مشيرين إلى أنّ “حسام و حسن و بكر” يسكنون في منزلٍ واحدٍ.

و في هذا السياق، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت الثالث و العشرين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وسماً تحت اسم: “الحرية لناشطي مضايا”، طالبوا فيه “هيئة تحرير الشام” بسرعة الإفراج عن المعتقلين الأربعة، و نشر الإعلامي هادي العبد الله، تغريدة على حسابه في التويتر، اليوم، قال فيها: “نحن مجموعة من الإعلاميين من أبناء الثورة السورية، نطالب هيئة تحرير الشام بالإفراج الفوري عن “أمجد المالح”، “حسام محمود”، “حسن يونس”، “بكر يونس” و الذين كان لهم نشاط واسع بفضح انتهاكات الأسد و حزب الله اللبناني قبل تهجيرهم من بلدة مضايا المحاصرة، و نحمّل الهيئة كامل المسؤولية عن سلامتهم”.

يذكر أنّ “تحرير الشام” اعتقلت ثمانية أشخاص من مهجّري مضايا بينهم ستة عسكريين في التاسع عشر من أغسطس آب الفائت، في مدينة إدلب، و ذكرت الهيئة حينها أنّ الاعتقال بهدف التحقيق معهم إزاء وصول معلومات تفيد بأنّهم يقومون بالتنسيق مع نظام الأسد، بهدف تسوية أوضاعهم و العودة إلى مضايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق