الشأن السوري

هل انسحبت قوات الأسد وميليشياتها الأجنبية من تدمر، إيذاناً بدخول داعش!

تشهد مدينة “تدمر” الواقعة في الريف الشرقي لمدينة حمص، انسحاب متقطع لعدد من قوات النظام والميليشيات “الإيرانية والعراقية” المساندة لها والتي كانت متمركزة في المدينة، وسط تخوف كبير بين صفوف الأهالي من عودة سيطرة تنظيم الدولة على المدينة.

وأفادت وسائل إعلام محلية في المدينة، أن من تبقى فيها هم بعض الخبراء الروس ومجموعات من مقاتلي “حزب الله اللبناني” وبعض خبراء الآثار، حيث تم رصد خروج أرتال لقوات النظام وميليشياته باتجاه ريف حماة وجبهات الغوطة (بحسب قولهم).

فيما أكد نشطاء من أبناء مدينة تدمر لمراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حمص، أنه شوهد منذ أيام تحرك لعدة آليات تابعة لتنظيم الدولة نحو منطقة “سد عويرض” إحدى مناطق الخاضعة لسيطرة النظام شرقي مدينة تدمر.

حيث تواردت أنباء (لم يتسنى لنا التأكد من صحتها) عن تمويل النظام بكمية كبيرة من الذخائر لتنظيم الدولة، وعليه قال نشطاء أنهم يترقبوا دخول التنظيم بتسهيل من قوات الأسد في الفترة المقبلة لاحتلال مدينة تدمر من جديد.

يذكر أنه خلال الأعوام الماضية تبادل كل من تنظيم الدولة وقوات النظام، السيطرة على مدينة “تدمر” بانسحاب كل منهم وتسليم المدينة للآخر دون حدوث اي اشتباكات تُذكر بين الطرفين.

 

تدمر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق