ميداني

“واشنطن بوست” تتحدى ضعف الإدارة الأمريكية اتجاه الملف السوري، والتفاصيل!؟

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن روسيا استطاعت التوصل خلال العام الفائت إلى مجموعة من الاتفاقات فيما يخص وقف إطلاق النار أو بما يعرف “بمناطق خفض التصعيد” في سوريا بعد سنوات الحرب السبعة التي شهدتها البلاد.

فيما أعرب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وإدارته عن تفاؤلهم ما إذا كانت روسيا قد تستطيع إلزام نظام الأسد إيقاف هجماته على المناطق الخارجة عن سيطرته والتي تخضع لحكم المعارضة المسلحة.

وأضافت الصحيفة أنه على أمريكا أن تدرك مدى جدية الوعود الروسيّة عندما يتعلق الأمر بالوضع العسكري في سوريا، خصوصاً أن نظام الأسد يشن مؤخراً هجمات عسكرية مكثفة ضد مناطق “خفض التصعيد” حتى بدعم جوي ثقيل من حليفته روسيا.

واستكملت: تأتي هذه الهجمات تحت ذريعة أن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة تضم عدداً كبيراً من الجماعات المرتبطة “بتنظيم القاعدة”، مما شكّل عذراً لنظام الأسد وحليفته روسيا بكسر الالتزامات السابقة أما المجتمع الدولي.

وذكرت الصحيفة أنه ونتيجة الهجمات العسكرية المكثقة مؤخراً، وبسبب استهداف المنشآت الحيوية من مشافي ومساجد وغيرها، جعل أكثر من 100 ألف سوريا يفرون من مدينة “إدلب” باتجاه الشمال السوري على المناطق الحدودية لتركيا.

كما حذرت الصحيفة أنه اذا ما استمرت واشنطن بصمتها حول التجاوزات الأخيرة في سوريا، فهذا يعني أنها كشفت عن ضعفها اتجاه ما يحدث.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق