الشأن السوري

فصائل أستانة تبيّن موقفها من إنشاء أمريكا قوّات حرس حدود وتحذّر

بيّن وفد قوى الثورة السورية العسكري لأستانة، في بيان مساء اليوم الأربعاء السابع عشر من يناير / كانون الثاني الجاري، موقفه برفض إعلان الإدارة الأمريكية إنشاء قوّات حرس حدود من قوّات سوريا الديمقراطية، ويعتبر هذا الإعلان إصراراً من الإدارة الأمريكية على تجاهل إرادة الشعب السوري في الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، واستمراراً باتباع استراتيجية خاطئة في محاربة الإرهاب تقوم على معالجة أعراض المشكلة ولا تكافح أسبابها، وتعتمد الشركاء السيئين لتستبدل إرهاباً بإرهاب يُبقي السوريون بين نير قهر وظلم الطرفين، ويُفشل جهود الجيش الحرّ وقوى الثورة والمعارضة في منع عودة تنظيم الدولة أو انتشاره بأسماء وأشكال مختلفة.

و في تصريح خاص لوكالة ”ستيب الإخبارية” أوضح العقيد الركن ”فاتح حسون” رئيس اللجنة العسكرية في أستانة وقائد “حركة تحرير وطن” النقاط التالية: “جريمة التغيير الديمغرافي انتهجتها الميليشيات الكردية الانفصالية بحقّ المكوّن العربي وما زالت تمارسها. – هناك ضرر كبير سيلحق بالأمن القومي التركي بسبب هذا المشروع إن تم. – هذه الميليشيات قاتلت الجيش الحرّ ومثّلت بجثث قتلاه سابقاً. – سلّم الوفد الأمم المتحدة مذكرة لتصنيف حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة إرهابية مدعمة بالثبوتيات”. قائلاً: “نطلب من الإدارة الأمريكية إعادة النظر بهذه الخطوة بسبب سلبياتها الكثيرة”.

وأكد البيان على أنّ “فصائل الجيش الحرّ وكافة قوى الثورة والمعارضة لن تسمح بالتفريط بشبر واحد من التراب السوري ولن تسكت على الجرائم التي ترتكبها هذه الميليشيات بحق كافة المكونات ويحذر من أن الاستمرار بدعمها يفشل جهود محاربة الإرهاب على المدى المتوسط والطويل وينذر بنشوب حرب أهلية تهدد الاستقرار والسلام في المنطقة، ويُعرّض القيادات الأمريكية للمساءلة القانونية الدولية ويضعها في مواجهة مع الشعب السوري، لأنّ أدلة إثبات تبعية ميليشيات (PYD) و (YPG) و(قسد) لتنظيم حزب العمال الكردستاني (PKK) الإرهابي لم تعد خافيةً على أحد حتى باتت مسلّمات واضحة، كما أنّها تتعاون مع النظام وتعادي الثورة، ولديها سلوكيات وإجراءات ممنهجة تمهّد لتقسيم سوريا وتفرض انفصالاً عنها بحكم الأمر الواقع”. بحسب البيان.

ويوم الأحد الفائت، أعلن “التحالف الدولي”، أنّه يعمل بالتعاون مع “قسد”، على تشكيل قوّة أمنية جديدة قوامها ثلاثين ألف مسلّح لنشرها على الحدود السورية مع تركيا والعراق وشرقي نهر الفرات، مما أثار جدلاً وأجج غضب تركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى