الشأن السوري

هدوء بمعركة غصن الزيتون، و أردوغان ” لم نستخدم القوّة بعد “

تشهد مناطق معركة “غصن الزيتون” اليوم الجمعة السادس والعشرين من يناير / كانون الثاني الجاري، اشتباكات متقطعة بين الجيشين التركي والوطني (فصائل درع الفرات) ضد قوّات سوريا الديمقراطية على عدّة محاور ومنها قلعة سمعان قرب مدينة دارة عزّة غربي حلب، وبالقرب من قرية معمل أوشاغي التابعة لناحية راجو في ريف مدينة عفرين شمال حلب، بالإضافة إلى قصف مدفعي تركي استهدف مواقع قسد في جبل برصايا غرب مدينة أعزاز ومنطقة جندريس بريف عفرين. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حلب “زين علي”.

وفي سياق متصل، أكد القيادي الكردي “آزاد شعبو” قائد سرايا الاقتحام في “جيش النخبة” لوكالة “ستيب الإخبارية” أنّ المعارك متوقفة اليوم بسبب الوضع الجوّي.

فيما أعلن مقاتلون أكراد ضمن غرفة عمليات غصن الزيتون في بيان اليوم، أنّ غايتهم إنقاذ الأهالي وإعادة المهجّرين إلى مناطقهم وليسوا هواة سرقة وتخريب.

بينما أكد مصدر عسكري من قسد، حدوث اشتباكات عنيفة بين مقاتلي قسد و الجيش التركي في قرية معملا الواقعة بين ناحية راجو و ناحية ماباتا، كما تناقلت مواقع تابعة لقسد صوراً لقتلى مدنيين بينهم نساء وأطفال قالت: ” إنّهم قتلوا في القصف التركي على قرى وبلدات عفرين ” دون أن يتسنَ لنا التأكد من صحّة ذلك.

ومع دخول المعركة يومها السابع، جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، تأكيده أنّ ” تركيا ستُطهر مدينة منبج من الإرهابيين وستواصل عملياتها وصولاً إلى الحدود العراقية لغاية القضاء على آخر إرهابي، وأنّ عملية غصن الزيتون موجّهة ضد الإرهابيين فقط “. وأشاد بدور الجيش السوري الحرّ خلال العملية. وتعليقاً على دعوة الرئيس الأمريكي “ الحدّ من العملية وإنهائها خلال فترة قصيرة ”، أوضح أردوغان: ” لو استخدمنا القوّة التي نملكها بشكلٍ قاسٍ ضد الإرهابيين لانتهت العملية في بضعة أيام، إلا إنّنا نأخذ في الحسبان سلامة المدنيين الأبرياء بقدر سلامة جنودنا ”.

 

IMG 26012018 184753 0

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق