الشأن السوري

تحرّكات غريبة لداعش بمخيم اليرموك، وخروج مرتقب لمقاتلي الهيئة من المنطقة

أفاد مصدر محلّي لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ قوّات النظام تحاول إفشال اتفاقية البلدات الأربعة (كفريا والفوعة، والزبداني ومضايا) بالإضافة إلى حي مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، المبرم بين هيئة تحرير الشام والجانب الإيراني برعاية قطر في نيسان أبريل الماضي، حيث لم تُطبق بعد المرحلة الثانية من الاتفاق، وتشمل إخراج العدد الباقي من الفوعة وكفريا شمال إدلب مقابل إخراج الراغبين في الخروج من مخيم اليرموك وعددهم حوالي ألف مدني و مسلّح من الهيئة.

في حين تواردت أنباء مؤخراً، عن التوصل لصيغة اتفاق بين الهيئة والنظام لخروج مقاتليها من المخيم باتجاه محافظة إدلب، دون معلومات عن الآلية وتوقيت التنفيذ الذي يماطل النظام به، لكن المصدر نفى صحّة تلك الأنباء. يأتي هذا في ظلّ حصار تنظيم الدولة لأحياء غرب اليرموك وشنّه هجمات على مواقع الهيئة بين الحين والآخر واستهداف نقاط التماس معها بالإضافة إلى التدقيق والتفتيش على المدنيين في الحاجز الفاصل بينهما.

ورصد شهود عيان، انتشار لعناصر تنظيم الدولة بالأقنعة واللثام في محيط مسجد عبد القادر الحسيني بمخيم اليرموك نهار أمس واليوم الأحد، وسط تحرّكات غريبة للتنظيم هناك، وتخوّف كبير بين القادة تحسباً لضربة ما من هيئة تحرير الشام مع سماع أصوات سياّرات تنقل العتاد في مناطق سيطرة الهيئة مع تدعيم النقاط ورفع السواتر.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق