ميداني

موجة نزوح غير مسبوقة شرق إدلب واغتيال قيادي جديد لأحرار الشام

موجة نزوح غير مسبوقة تشهدها مدينة سراقب والقرى المحيطة بها شرق إدلب، وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب “مصطفى الحاج علي”: إنّ القصف الجويّ لم يتوقف بعشرات الغارات الروسيّة بالقنابل الحارقة والارتجاجية على “سراقب” وبلدات “تل مرديخ والتلال المحيطة – كفرعميم – الشيخ إدريس – الريان – إسلامين – بجغاص – البليصة – لوف – تل الطوكان” والطرقات شرقي سراقب، مما أوقع أربعة قتلى وإصابات في صفوف المدنيين بسراقب؛ بالإضافة إلى غارات على بلدات “جرجناز والغدفة وسرجة ” جنوب ادلب وسط تحليق طائرة استطلاع روسيّة عملاقة في أنحاء الريف الإدلبي.

وفي هذا السياق، أعلن مجلس “تل مرديخ” المحلّي، اليوم السبت الثالث من شباط / فبراير الجاري، القرية منكوبة بشكل كامل وخالية من جميع أشكال الحياة بعد أن تم تدمير معظم المرافق الحيوية في القرية ونزوح جميع سكانها، حيث طالها اليوم قرابة الثلاثين غارة جوّية. وسط أوضاع مأساوية تواجه النازحين في الطرقات تحت نيران القصف وبرودة الشتاء.

وفي السياق العسكري، أشار مراسلنا إلى إحباط فصائل المعارضة مساء أمس، محاولة تقدّم للنظام على جبهة “تل الطوكان” قرب سراقب، فيما قامت هيئة تحرير الشام، اليوم، بعملية نوعية على مجموعة من قوّات النظام في قرية “شعرّة” بمحور الإسطبلات أسفرت عن اغتنام آلية وعدد من الذخائر والأسلحة، كما استهدفت بقذائف الهاون تجمعًا للنظام على أطراف قرية باريسا شرق إدلب.

وفي سياق منفصل، اغتال مجهولون القائد العسكري في حركة أحرار الشام “محمد درويش” بلغم أرضي أثناء التوجّه إلى رباط “تل الطوكان” صباح اليوم، وذلك بعد ساعات من اغتيال القيادي في “الحركة” “أسامة خريطة” والملقب بـ “أبي زيد العسكري” وابن عمه “طارق خريطة” وهما من أبناء مدينة الزبداني غربي دمشق، وذلك رمياً بالرصاص على طريق بلدة معرة مصرين شمال إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق