الشأن السوري

تنسيق مزدوج بين الأسد وداعش في مخيم اليرموك، فهل ستشهد المنطقة معركة جديدة!

أفادت مصادر خاصة لوكالة ستيب الإخبارية من داخل “مخيم اليرموك” المحاصر والواقع على الأطراف الجنوبية لدمشق، عن وصول أربعة أمراء من قيادييّ التنظيم البارزين للمنطقة (قبل عدة أيام) والتي تعتبر المعقل الرئيسي لـ “تنظيم الدولة” عن طريق معبر “القدم ، عسالي”، وذلك عبر صفقة مع جواجز قوات النظام المحيطة بالمنطقة.

وقالت مصادرنا، أنّ القياديين الذين وصلوا هم من جنسيات عربية مختلفة ( جزائري، مغربي، تونسي، عراقي) ويُرجح أنهم أتوا من منطقة “حوض اليرموك” في ريف درعا، كما يُعتقد أنهم دخلوا بهدف إعادة هيكلة التنظيم من جديد، كخطوة أولى بعد حالة عدم الاستقرار والتوتر الذي عاشها التنظيم في الفترة الماضية، خصوصاً بعد فرار عدد كبير من العناصر والأمنيين الذين كانوا في صفوف التنظيم إلى جنوب البلاد.

ومن جانبه قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة: حدثت في الأيام الماضية عمليات اعتقالات طالت أمنيي التنظيم وبعض المبايعين له، كما رجّح البعض أنّ دخول الأمراء قد يرتبط بالتجهيز لعمل عسكري باتجاه المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.

وأضاف: أفادت معلومات من مصادر مقربة للتنظيم، عن إجراء اجتماعات سرية بين القادة الأمراء المهاجرين وقادة التنظيم من الصف الأول في منطقة “الحجر الأسود” للوقوف على أخر مستجدات المنطقة ولوضع خطط وقرارات جديدة.

فيما تحدّثت مصادر إعلامية محلية مؤخراً، عن التنسيق المشترك بين قوات النظام ومقاتلي التنظيم وذلك عبر عمليات خروج دورية لمقاتلي التنظيم بعد دفع مبالغ مالية، كما أن النظام ساهم لعدة مرات بإدخال الأسلحة والأموال عبر التنسيق مع قادات التنظيم في المنطقة لمحاربة كلاً من (فصائل المعارضة ، هيئة تحرير الشام) المحاصرتين من قبله غربي مخيم اليرموك.

كما أكدت مصادر محلية لأكثر من مرة عن إجلاء جرحى التنظيم عبر حواجز النظام وميليشياته، لتلقيهم العلاج في مشفى “المهايني” الواقع بمنطقة الميدان الدمشقية.

عدد من عناصر داعش في ريف دير الزور

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق