الشأن السوري

الأسد مستمر بمذبحة الغوطة ويقتل جنوده، و ووتش تطالب بوقف الفظائع

يستمر نظام الأسد بدعمٍ من حليفه الروسي وضوء أخضر أممي ودولي بمذبحة “غوطة دمشق الشرقية” لليوم السابع على التوالي، حيث بلغت حصيلة الضحايا اليوم السبت الرابع والعشرين من شباط / فبراير الجاري، كحصيلة أولية، ستة وثلاثين قتيلاً (سبعة عشرة في دوما – ستة في عين ترما – ثلاثة في حرستا – اثنين في عربين – اثنين في الشيفونية – اثنين في كفربطنا، وقتيل في كل من سقبا – الأفتريس – بيت سوى – زملكا) معظمهم أطفال ونساء كما طال القصف الجوّي والصاروخي والمدفعي (مديرا – حزة – الشيفونية – حزرما – النشابية – أوتايا – حوش الصالحية – حوش الضواهرة – كفربطنا – مسرابا “، مما أوقع إصابات بعموم المناطق المستهدفة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء الغوطة.

في حين، أعلن جيش الإسلام، ظهر اليوم، عن ” وقوع عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الأسد على جبهة (حوش الضواهرة) في الغوطة الشرقية، إثر استهداف الطيران الحربي الأسدي مواقع مقاتليه وتدميرها بشكل كامل “. فيما طالت الغارات مواقع قوّات المعارضة في جبال البترا والجبل الشرقي وجبال المقالع في القلمون الشرقي، بينما استهدفت المعارضة بقذائف المدفعية والصواريخ مطار الضمير العسكري.

وأمس الجمعة، ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير إنّ ” أكثر من 400 مدني قتلوا منذ 19 فبراير / شباط على يد التحالف العسكري الروسي – السوري في الغوطة الشرقية والمحاصرة منذ عام 2013، بالإضافة إلى استهداف 13 مشفىً على الأقل في الهجوم، بحسب منظمات طبيّة سوريّة، وخرج 6 منها على الأقل عن الخدمة، فضلاً عن استهداف فرق الإسعاف أثناء عملها “.

وقالت المنظمة: إنّ ” ما يجري في الغوطة أسوأ أنواع العنف، وعلى باقي الدول توجيه رسالة واضحة إلى روسيا الداعمة للأسد، بضرورة إنهاء عرقلتها الإجراءات في مجلس الأمن لوقف هذه الفظائع”. وطالبت “روسيا، التي استخدمت حقّ النقض (الفيتو) 11 مرة وبقية أعضاء مجلس الأمن، بدعم القرار الإنساني عند التصويت، والحكومات الإعلان بوضوح أنّ علاقتها مع النظام وموسكو لن تبقى طبيعية ما دامتا تواصلان هجماتهما غير المشروعة في سوريا، وعلى مجلس الأمن فرض حظر على توريد الأسلحة إلى الأسد، واعتماد عقوبات فردية ضد المسؤولين عن الانتهاكات”.

 

IMG 9866

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق