الشأن السوري

روسيا تتهم المعارضة بقصف معبر الغوطة، وديميستورا يطالب الطرفين بوقف النار

اتهمّت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس الأول من مارس / آذار الجاري، قوّات المعارضة بمواصلة قصفها بقذائف الهاون، لمعبر “الوافدين” الإنساني في غوطة دمشق الشرقية، رغم دخول الهدنة الروسيّة (من الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت دمشق حتّى الثانية ظهراً) يومها الثالث. وقال ممثّل المركز الروسي للمصالحة “حميمم” الجنرال فلاديمير زولوتوخين: إن ” أهالي الغوطة الشرقية يتواصلون بصورة جماعية مع منظمات حقوقية، طالبين المساعدة في الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين “. مضيفاً: أنّ ” المعارضة قتلت أربعة مدنيين في الغوطة خلال احتجاج، مما يكشف أنّ تهديدات المعارضة للسكان الذين يريدون المغادرة حقيقية “.

وأوضح مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الغوطة “ضياء الشامي” أنّه وبعد التفاف روسيا على قرار مجلس الأمن الدولي، وإعلان هدنة على مقاسها خمس ساعات يومية مع فتح معبر مخيم الوافدين، أكد الأهالي أنّهم غير واثقين بخروجهم من الملاجئ والأقبية لأنّ النظام لم يوقف قصفه على الغوطة، والمعبر يمرّ من مدينة “دوما” التي تتعرّض للقصف، فضلاً عن الخوف من الاعتقال أو التشريد كما حدث سابقاً في حلب، كما أنّ فصائل المعارضة لم تستهدف المعبر كما تزعم روسيا بل النظام من يقصفه كونه غير ملتزم بتلك الهدنة.

هذا ويستمر قصف الأسد وروسيا على مناطق الغوطة الشرقية، لليوم الثاني عشر على التوالي، وأفاد مراسلنا بأنّ حصيلة الضحايا بلغت اليوم جرّاء القصف الجوّي بعشرات الغارات والبراميل المتفجرّة، تسعة عشر قتيلاً (ثلاثة في بلدة بيت سوى – خمسة في مدينة دوما – قتيل في مدينة سقبا – أربعة في بلدة الشيفونية – ثلاثة في مدينة حمورية – ثلاثة في مدينة كفربطنا) بالإضافة إلى عشرات الإصابات. كما أظهر تحليل صور أجرته وكالة تابعة للأمم المتحدة ونشر الخميس، دماراً جديداً واسع النطاق في منطقة مساحتها 62.5 كيلومتر مربع من الغوطة منذ الثالث من ديسمبر كانون الأول الفائت، و (29) في المئة من المنطقة، التي قسمت إلى مربعات من الأراضي، لحق به دمار جديد.

كذلك أرسل، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، من خلال القنوات الدبلوماسية توضيحاً للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا، حول إجراءات توفير خروج المدنيين من الغوطة الشرقية، التي بدأت بتكليف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن جانبه، دي مستورا ناشد من جنيف، اليوم، كلا الجانبين في الصراع وقف إطلاق النار والسماح لقوافل المساعدات بالوصول إلى من هم في أشد الحاجة إليها، خاصة في الغوطة الشرقية. قائلاً: ” ليس لدينا أيّة نيّة للتخلّي عن ذلك، وإنّ كان هناك أيّ نوع من الشعور بأنّ الأمم المتحدة محبطة، هذا ليس صحيحاً، بل نحن مصممون، لأنّ خلاف ذلك، سيؤدي إلى تكرار ما حدث في حلب “. كما ذكر المبعوث أنّه سيتم الإعلان، في الأيام القليلة المقبلة، عن تفاصيل بشأن مبادرة لمواصلة العملية السياسية لإنهاء الصراع السوري، لكن الأولوية هي وقف الموت “. وأشار كبير مستشاريه يان إيغلاند، إلى أنّ الغوطة الشرقية ” خالية من أيّ احترام للقانون الدولي، وبدون مساعدات ولا عمليات إجلاء فيما تستمر الهجمات على المستشفيات “.

 

شاهد آراء أهالي الغوطة الشرقية حول الهدنة الروسية وفتح ممرات آمنة ؟!
يوتيوب : https://youtu.be/siOM6EWVE2w

 

تنزيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى