الشأن السوري

المعارضة تحبط تقدّماً للأسد شمال حمص وتوقع خسائر بصفوفه

تمكّنت قوّات المعارضة ضمن “عمليات ريف حمص الشمالي” مساء اليوم الجمعة الثاني من مارس / آذار الجاري، من إحباط هجومٍ مباغتٍ لقوّات النظام على على جبهة “العامرية” شمال حمص، واستعادة النقاط التي تقدّم النظام إليها، بعد وصول المؤازرات من الفصائل، وإيقاع خسائر بشريّة وماديّة وتم الاستيلاء على ثلاث جثث منهم بصفوفها، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين من الفصائل وإصابة آخرين. بحسب مراسل وكالة “ستيب الأخبارية” في المنطقة “طلال أبو الوليد”.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أفاد المقدّم “طلال منصور” رئيس غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، بأنّ “قوّات النظام مدعومةً بالحواجز العسكرية المنتشرة، حاولت التسلّل والسيطرة على نقاط عسكرية متقدّمة في جبهة العامرية (الجبهة الشرقية لشمال حمص) عند الساعة السادسة صباح اليوم، وبعد رصد تحركاتها تم التعامل معها مباشرةً من قبل المرابطين، لكن تلك القوّات تمكّنت من التقدّم إلى نقطتين لنا، واستمرّت الاشتباكات العنيفة حتّى الساعة الرابعة مساءً، وانتهت باستعادتنا لتلك النقطتين، بعد إيقاع خسائر للنظام تمثّلت بـ (إعطاب دبابة وبيك أب محمّل برشاش وعربة BMP، وأكثر من خمسة عشر قتيلاً وعشرة جرحى)”.

وفي سياق متصل، قال مراسل “ستيب”: إنّ مقاتلاً من المعارضة قضى نحبه، اليوم، على جبهة قرية “الغنظو” إثر استهدافه من قبل قناصة النظام المتمركزة في بلدة جورين، كما استهدفت قوّات النظام المتمركزة في بلدة الكرادداسنية وكتيبة الهندسة قريتي “الغنطو والسعن” بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ دون وقوع إصابات؛ في حين أطلقت مدفعية النظام ظهر اليوم، قذائفاً تحوي مناشيراً ورقيةً على مناطق ريف حمص الشمالي.

 

DSC04746

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى