الشأن السوري

الأسد مستمرٌ بحرق الغوطة، وبأنّهم ظلموا تُلحق بصفوفه خسائراً كبيرةً

أعلنت قوّات المعارضة متمثّلة بغرفة عمليات ”بأنّهم ظلموا” مساء اليوم الثلاثاء السادس من مارس / آذار الجاري، عن مقتل خمسة وعشرين عنصراً من قوّات النظام (الفرقة الرابعة) التي تحاول التقدّم على جبهة “المشافي” بالقرب من طريق دمشق – حمص الدولي في غوطة دمشق الشرقية، فضلاً عن تدمير دبابتين وتركس مجنزر وعطب دبابة أخرى.

هذا ويستمر نظام الأسد بدعم روسي بحرق مناطق الغوطة الشرقية، لليوم السابع عشر على التوالي، حيث قضى واحد وعشرون شخصاً نحبهم اليوم، جرّاء القصف الجوّي والمدفعي والصاروخي، (ثلاثة عشر في بلدة جسرين وأربعة بينهم سيّدة وطفلتها الرضيعة في مدينة عربين وطفلين في بلدة عين ترما وطفلة في بلدة حزة وسيّدة في بلدة بيت سوى)، بالإضافة إلى جرحى مدنيين هناك وفي بلدات ” كفربطنا – سقبا – حمورية – مسرابا – مديرا – الأشعري – حرستا وغيرها ” بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الغوطة “ضياء الشامي”.

وعصر اليوم، أعلن جيش الإسلام عن إفشال محاولة تقدّم لقوّات النظام على أحد المحاور التي تمكّن الجيش من استعادتها في محور المزارع الغربية من بلدة الشيفونية بمنطقة المرج، حيث تعرّضت القوّة المهاجمة لشبكة من ألغام الأفراد مما أوقع اثني عشر قتيلاً وجرح البقية، ولازالت العمليات مستمرّة.

ومن جانب آخر، تداولت وسائل موالية للنظام، مساء اليوم، مقطعاً مصوّراً قالت: إنّ ” أهالي بلدة حمورية يرفعون العلم السوري وسط ساحة البلدة قبيل وصول الجيش إليها ويؤكدون استعدادهم فتح الطريق من أجل وصول الجيش إلى إدارة المركبات”. بينما أفاد ناشطون بأنّ شخصاً يتعامل مع مخابرات النظام تمكّن من وضع العلم بالقرب من ساحة حمورية مستغلاً وجود قصف عنيف وخلو الطريق من المارّة.

IMG 20180224 WA0078

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى