الشأن السوري

الأمم المتحدة ” الأسد يشعل حرباً عالمية “، و اتصالات بين أردوغان و بوتين

اتهم “يزيد بن رعد الحسين” المفوّض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء السابع من مارس / آذار، النظام السوري بأنه يُخطط لحرب عالمية جديدة، واصفاً ما يحصل بحق المدنيين في الغوطة الشرقية ومن تواجد قوى عالمية متصارعة.

وقال بن رعد خلال عرض تقريره السنوي، ” إنّ ما يحصل في الغوطة الشرقية مشابه للجحيم على الأرض “، وأضاف: ” في الشهر المقبل أو الذي يليه، سيواجه الناس آخر نهاية متعمدة للعالم مخططاً لها، وينفذها أفراد يعملون لحساب النظام السوري، وبدعم مطلق على ما يبدو من بعض حلفائهم الأجانب “.

وتابع قائلاً: ” إنّ المحاولات الأخيرة لتبرير الهجمات العشوائية والوحشية على مئات الآلاف من المدنيين، غير قابلة للاستمرار قانونياً وأخلاقياً “، مضيفاً ” عندما تكون مستعداً لقتل شعبك بهذه السهولة فإن الكذب سهل أيضاً، وأنّ كل ما تدعي به حكومة النظام حول الإجراءات المتخذة لحماية السكان المدنيين هي مبررات سخيفة على نحو واضح “.

ومن جانبه صرّح “إبراهيم كالن” أثناء مؤتمر صحفي في العاصمة التركية أنقرة، ” أنّ تركيا حشدت كل الإمكانيات من أجل تحقيق نتائج ملموسة بشأن تقديم المعونة الإنسانية للغوطة الشرقية، فضلاً عن الأنشطة الدبلوماسية التي يقوم بها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان “.

وأشار إلى أنّ الرئيس التركي يُجري اتصالات مكثفة من أجل وقف الانتهاكات الجارية في الغوطة، مؤكداً أنه أجرى منذ يومين اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون“، واتصال آخر مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين“، لبحث جديّ في موضوع الغوطة الشرقية.

وذكّر كالن، بأن القرار الأممي رقم 2401 طالب بوقف لإطلاق النار لمدة 30 يوم في المنطقة، مضيفاً أن تواصل الهجمات على الغوطة الشرقية خلال الأيام الأخيرة الماضية، تُظهر بشكل صارخ عدم تطبيق وقف أي إطلاق النار بالإضافة لاستمرار انتهاكات النظام السوري بحق المدنيين.

 

02b4e7b4 60f7 4a09 b73d

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق