ميداني

طائرات مسيّرة تقصف درعا، فما أبرز نتائج اجتماع المعارضة في الأردن ؟!

استهدفت طائرات استطلاع مسيّرة تابعة للنظام، للمرّة الأولى، بعدّة قنابل نقاط رباط قوّات المعارضة وإحدى سيّاراتها (فان)، بين بلدتي “إبطع والشيخ مسكين”، غرب درعا دون إصابات، عند الساعة الحادية عشر ظهر اليوم الخميس الخامس عشر من آذار / مارس الجاري.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا: إنّ قوّات النظام استهدفت بقصف مدفعي اليوم، أحياء مدينة درعا المحرّرة، و “تل حمد” غربي مدينة الشيخ مسكين غرب درعا، وقرية “كوم الرمان” بمنطقة اللجاة والطريق الواصل بين بلدتي “الحرّاك ومليحة العطش” شرقها، ثم استهدفت طائرات النظام الحربية، مساء اليوم، بغارات جوّية بلدتي “الحراك وبصر الحرير” بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ عليهما واقتصرت الأضرار على الماديّة.

وحول الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية يوم الاثنين الفائت، أفاد القيادي في المنطقة الجنوبية، عدلي الحشيش، قائد التجمّع الأول في حوران، في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ “الاجتماع تم عقده في العاصمة الأردنية عمّان، يوم أمس الأربعاء، لمناقشة وضع الجنوب السوري ومناطق خفض التصعيد، وتم التوافق على تلك المناطق والالتزام بالمعاهدات الدوليّة، مقابل أن تتدخل أمريكا وتوقف المعارك الجارية باتجاه الغوطة الشرقية، واليوم تم تنفيذ أول بند وهو إدخال سيّارات الهلال الأحمر السوري وتوصيل المساعدات الأمميّة إلى مدينة دوما “.

وأشار القيادي الذي حضر الاجتماع، إلى أنّ ” الاجتماع كان بحضور جميع الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، ومنهم مندوبين عن دول أمريكا وبريطانيا، والأردن والسعودية، مع عدد من قيادات الجبهة الجنوبية “. قائلاً: إنّ الاجتماع تمحوّر حول ” سلبيات العمل، وأنّ النظام السوري وروسيا يستفزوننا، للبدء بخرق نظام وقف إطلاق النار، ليكون لديهم المبرّر ببدء العمليات العسكريّة والقصف ضدنا، وكان هناك توضيح منهم للأسباب السياسيّة والاتفاقيات، وسلبيات وإيجابيات الالتزام أو عدم الالتزام بالقرارات الدوليّة “.

يُذكر أنّ هدنة الجنوب السوري (القنيطرة ودرعا والسويداء) أعلن عنها في التاسع من تموز/ يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يتم قصف المنطقة بالطيران باستثناء سلاح المدفعية، وبدأ نظام الأسد بمعاودة القصف الجوّي، يوم الاثنين الفائت.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق