ميداني

مجزرة لروسيا بإدلب, وغضب شعبي ضد انتهاكات تحرير الشام

استهدفت غارات روسيّة، عصر اليوم الثلاثاء العشرون من مارس / آذار الجاري، تجمّعَ خيم النازحين على أطراف بلدة “حاس” جنوب إدلب مما أوقع مجزرة راح ضحيتها عشرة قتلى بينهم ستة أطفال وسيّدتين، وأكثر من عشرة جرحى من المدنيين بينهم حالات حرجة، واحترقت العديد من الخيم وتضرّرت سيّارات وممتلكات النازحين، كما استهدفت الغارات أطراف بلدة “الهبيط”. بينما استهدفت قوّات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية الشمالي، بقذائف صاروخية محمّلة بمواد فسفورية قرية “بداما” وبقذائف مدفعية بلدة “الحمبوشية ” غرب إدلب. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب.

في حين، خرجت طالبات مدرسة “العروبة الثانوية” للبنات في مدينة إدلب، اليوم في مظاهرة، ندّدت بأفعال جهاز الحسبة التابع لهيئة تحرير الشام “سواعد الخير” على خلفية محاولة بعض الداعيات اقتحام المدرسة بعد تهديد ووعيد من إحداهن للمعلمات والطالبات في المدرسة بحجة تطبيق (اللباس الشرعي)، وتم طرد الداعيات، في حين حاصر عناصر تحرير الشام المدرسة لحين الانتهاء وتخلّلها إطلاق نار أمام المدرسة بعد تجمهر عدد من الشباب لمنعهم مما أدى لإصابة أحدهم.

هذا وتستمر البيانات الرافضة الاعتراف بـ “حكومة الإنقاذ” التابعة لتحرير الشام، كان أولها مدينتي “خان شيخون ومعرة النعمان” ثمّ بلدات “أرمناز وأريحا وكفرومة وكفروعيد وجرجناز ومعرة حرمة وكفريحمول”، بريف إدلب بالإضافة إلى مدينة “الأتارب” غرب حلب، أمس.

كذلك ندّدت فعاليات وأهالي مدينة إدلب، في بيان اليوم، بأفعال “هيئة تحرير الشام” وآخرها في مدرسة العروبة اليوم، وطالبت بخروج عناصر الهيئة وحكومة الإنقاذ من المدينة، وتسليمها إلى المجلس المحلّي، وتسليم حواجز المدينة ومقرّاتها إلى أبناء المدينة، وعدم تدخل الهيئة في شؤون الأهالي، وأشار البيان إلى أنّه في حال رفض الهيئة الخروج سلمياً فسيتم مطالبة “جبهة تحرير سوريا وصقور الشام وفصائل غصن الزيتون بإخراجها بالقوّة.

وفي سياق منفصل، قُتل اليوم، القيادي في هيئة تحرير الشام “حسن أبو أحمد”، في بلدة “كفرنجد” قرب أريحا جنوب إدلب إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، بينما اعتقلت الهيئة عدداً من الشبان النازحين في مخيم كفرلوسين شمال إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق