الشأن السوري

ملخص دمشق و ريفها اليومي 27-3-2018

اشترك الان

الوضع العام:

انطلقت صباح اليوم الدفعة الثالثة من مهجري الغوطة الشرقية باتجاه محافظة إدلب وتضم القافلة التي تعتبر الأكبر حتى الأن قرابة 100 حافلة بداخلها ما يقارب 7000 عنصر من فليق الرحمن وعوائلهم ومدنيين أخرين، وجاء ذلك بالتزامن مع تسليم فيلق الرحمن 28 أسير ومختطف (مدنيين، عسكريين) للنظام السوري كانوا محتجزين لديه استكمالاً للاتفاق المبرم بين الفيلق والجانب الروسي، ووصلت الدفعة الثالثة مساء اليوم إلى معبر قلعة المضيق غرب حماه ومن هناك تم توزيعها على مخيمات إدلب المخصصة لاستقبال المهجّرين

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عبر بيان لها اليوم أنّ أكثر من (6.7 ألف) مقاتل مع عائلاتهم خرجوا عبر الممر الإنساني من الغوطة الشرقية يوم أمس الإثنين متجهين نحو إدلب، وأشار البيان إلى خروج (6749) مقاتل مع أفراد عائلاتهم، تم نقلهم في 110 حافلة، لافتا إلى أنّ نحو (13.2 ألف) مقاتل مع عائلاتهم خرجوا خلال 3 أيام من مدينة عربين إلى إدلب، كما أشار إلى خروج نحو 121 ألف شخص من الغوطة الشرقية منذ بدء الهدنة الإنسانية.

– كما ذكرت المصادر الروسية انه “من المرجح أن تكون الحلول السياسية مع ما تبقى من ثوار الغوطة الشرقية (جيش الإسلام في دوما) تحت سيطرة المسلحين غير الشرعيين حاضرة في الوقت الراهن، ولكن لن تستبعد الحلول العسكرية في حال فشلت المفاوضات”

– في حين قال عضو الاتحاد الروسي والمسؤول في وزارة الدفاع “نيكولا تيبلوف” عبر قناة حميميم الروسيّة، عصر اليوم: “لن نسمح على الإطلاق ببقاء أيّ قوّة مسلّحة خارج سلطة الحكومة السورية في محيط العاصمة دمشق، الآن وبكل وضوح نعلن أن انتهاء المهلة الروسيّة الممنوحة للمسلحين غير الشرعيين ستكون الأخيرة”.

يأتي ذلك بالتزامن مع حشد قوّات النظام لعناصرها وآلياتها على أكثر من محور على حدود مدينة دوما بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع على أحياء المدينة، حيث من المحتمل عودة المعارك بين جيش الإسلام وقوّات النظام في الساعات القادمة، إن لم يقبل الجيش بالخروج من المدينة. فيما قالت مصادر ميدانية أن جيش الإسلام قام باعتقال بعض الأشخاص ممن يقومون بتسجيل أسماء من يريد الخروج مع قافلة فيلق الرحمن

على الصعيد العسكري

اندلعت اشتباكات داخلية بين مجموعات من فيلق الرحمن في مدينة عربين بالغوطة الشرقية نتيجة الخلاف على طريقة التهجير العشوائية والفوضى الحاصلة هناك مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم في حين تحدّثت مصادر عن اشتباكات داخلية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عناصر النظام في بلدة مسرابا وأطراف مدينة حرستا. بينما اعتقل النظام ثلاثة شباب من أبناء الغوطة الشرقية في منطقة حرنة الغربية قرب مدينة التل غربي دمشق.

WhatsApp Image 2018 03 02 at 7.39.47 PM2

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى