ميداني

استمرار المفاوضات في دوما ومظاهرات شعبيّة ترفض التهجير

أكدت اللجنة المدنية المفاوضة في مدينة “دوما” استمرار عملية التفاوض، كما أوضحت عبر معرّفاتها الرسمية أنها عقدت أمس البارحة اجتماعاً مع قيادة جيش الإسلام استمر نحو 5 ساعات متواصلة، مشيرةً إلى أنه تم التوافق على أنّ التماسك والثبات في هذه المرحلة هو من أهم أسباب الوصول في التفاوض إلى حل الأزمة في المدينة، كما أكّدت اللجنة أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة دوما لا يزال ساري المفعول حتى الآن، وسط إصرار جيش الإسلام على رفضهم اتخاذ أي قرار بشأن المفاوضات.

ومن جانبه، صرّح “حمزة بيرقدار” المتحدث باسم هيئة أركان جيش الإسلام، وقال: ” إنّ المفاوضات هي للبقاء في الغوطة وليس الخروج منها “، مؤكداً على استمرارية المفاوضات ضمن الشروط المحددة من قبلهم، مردفاً أنّ موقف اللجنة التفاوضية قوي فيما لا يزال أمر تأمين المدينة وعدم تهجير أهلها قائماً ضمن البنود الأساسية.

يأتي ذلك بعد أن قام الجانب الروسي اليوم بتمديد المهلة المُقدمة من طرفه، تزامناً مع الحشود العسكرية الضخمة لقوات النظام والميليشيات المساندة له في محيط مدينة دوما، تمهيداً لعمل عسكري في حال فشل المفاوضات.

وإلى ذلك، خرجت ظهر اليوم الأربعاء الثامن والعشرين من مارس / آذار الجاري، مظاهرات شعبية ضخمة في مدينة دوما بالقرب من منزل “ابو عبد الرحمن كعكة” الشرعي العام لجيش الإسلام، طالبت بإيجاد حل سلمي وتجنب الصراع العسكري مع النظام وإنهاء ملف المعتقلين في السجون والفروع الأمنية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق