الشأن السوري

القوّات التركيّة تنسحب من تل رفعت بعد فشل المفاوضات مع روسيا

انسحبت القوّات التركيّة من محيط مدينة “تل رفعت” بريف حلب الشمالي، مساء اليوم الأربعاء الثامن والعشرين من مارس / آذار الجاري، دون التوصّل مع القوّات الروسيّة بعد لاتفاق يقضي بتسليم المدينة لقوّات المعارضة والجيش التركي ضمن غرفة عمليات “غصن الزيتون”.

وأوضح مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حلب، أنّ مسألة “تل رفعت” والقرى المحيطة بها، بقيت عالقة وهي ما تزال تحت سيطرة الروس والوحدات الكردية، فبعد دخول الوفد التركي يوم أمس إليها جرت اجتماعات بين الروس والأتراك، ورغم المؤشرات التي كانت تدل على الاتفاق على تسليم المدينة، حدثت خلافات بينهما أفضت إلى انسحاب القوّات التركية منها.

ويأتي ذلك بعد مكالمة هاتفية، أمس الثلاثاء، بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلالها العلاقات الثنائية والقمة الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران بشأن سوريا، المزمع عقدها في الرابع من أبريل/ نيسان المقبل في مدينة إسطنبول.

ويوم أمس، دعا ( المجلس العسكري لمدينة تل رفعت ) في بيان، أهالي المنطقة النازحين منها إلى عدم ” الانسياق وراء الشائعات “، في تعقيب منه على ما راج حول انسحاب القوّات الروسيّة من المدينة. وكان أردوغان، أكد أنّ أهداف عملية “غصن الزيتون” شمال سوريا، ستحقّق من خلال السيطرة على مدينة “تل رفعت” خلال وقت قصير. وذلك بعد مظاهرات احتجاجية تحت اسم “غضب الزيتون” لغياب التحرّك باتجاه “تل رفعت”.

 

EFRIN WENEYEN REZGARKIRINA TILRIFET 21 1

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى