ميداني

مجلس الحارّة يرد على الجعفري, والمعارضة تعدم قيادي بداعش غرب درعا

دعى المجلس العسكري في مدينة “الحارة” بريف درعا الشمالي عبر بيان أصدره عقب تصريحات “بشار الجعفري” مندوب النظام في الأمم المتحدة، والذي قال في جلسة مجلس الأمن أنّ المدينة تستعد لاستخدام الغازات السامة لتُسقط ضحايا تقوم بنقلهم لاحقاً لتلقي العلاج في إسرائيل، ورداً عليه جاء في البيان: ” بعد اطلاعنا على رواية الجعفري التي يدعي فيها التحضير لمسرحية كيميائية في مدينتنا، نضع هذا الكلام برسم المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الشعب السوري، وتهديد المدنيين الآمنين باستخدام أسلحة محرمة دولياً “، معتبرين أنّ النظام يحاول خلق مبررات للدخول إلى المدينة والسيطرة عليها.

وإلى ذلك، ما زالت المظاهرات الشعبية مستمرة لليوم الثاني والتي تطالب بإخراج “هيئة تحرير الشام” من مدينة “انخل” شمالي درعا، رافضةً أي عمل عسكري يتسبب في تهجير المدنيين والأهالي الذي يبلغ عددهم قرابة 25 ألف نسمة، وتأتي المظاهرات تخوفاً من شمل المدينة ضمن إطار العملية العسكرية المرتقبة والتي من المتوقع أن تشهدها عدة مناطق في المحافظة خلال الفترة المقبلة، حيث قامت مساجد مدينة انخل بمطالبة الأهالي بالنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد تهجير المدنيين وتدمير المدينة.

وفي سياق متصل، تمكّن فصيل “جيش الثورة” من أسر أحد أمراء “تنظيم الدولة” علي رمضان الجربان والمعروف باسم (أبو ضياء الطيرة) وذلك بعد اشتباكات ليلية على أطراف مساكن “جلين”، حيث سقط متأثراً بجراحه وفي الصباح أثناء قيام قوات المعارضة بتمشيط المنطقة ألقي القبض عليه وتم إعدامه ظهر اليوم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق