الشأن السوري

تحرك الدفعة الأولى من مهجّري دوما واتهامات لجيش الإسلام بالهدنة، فما صحتها !

انطلقت عصر اليوم الأحد الأول من أبريل / نيسان الجاري، الدفعة الأولى من المصابين والجرحى وبعض الحالات الإنسانية بالإضافة لمقاتلي فصيل “فيلق الرحمن” وعوائلهم العالقين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بعد إنقسام الغوطة إلى قسمين (خلال الحملة العسكرية الماضية)، ومن المقرر أن تتجه القافلة نحو مدينة “جرابلس” الشمالية وبإشراف الهلال الأحمر السوري، وفقاً للاتفاق التي توصلت إليه اللجنة المدنية مع الجانب الروسي، وذكرت اللجنة عبر معرفاتها الرسمية اليوم، أنها عقدت جولة جديدة من المفاوضات تم الاتفاق خلالها على إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري مع استمرار وقف إطلاق النار.

وروّج النظام وحليفه الروسي عن اتفاق أجراه مع “جيش الإسلام” يقضي بخروج المقاتلين مع من يرغب من المدنيين إلى مدينة “جرابلس” (ذات بنود اتفاق القطاع الأوسط)، وتسوية أوضاع المتبقيين بالإضافة إلى تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين.

ومن جانبه، نفى “محمد علوش” رئيس المكتب السياسي الخارجي لـ جيش الإسلام، عن توصل الفصيل لاتفاق مع النظام والجانب الروسي بشأن دوما، مؤكداً أنّ لجنة التفاوض اتفقت على إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري مع استمرار وقف إطلاق النار.

فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد، عن مغادرة 153140 شخص من الغوطة الشرقية، وذلك منذ فتح الممرات وتشغيل الهدنة الإنسانية وبإشراف مركز المصالحة الروسي، فيما غادر 41126 شخص من مناطق القطاع الأوسط إلى إدلب، خلال عملية استغرقت 8 أيام.

 

1 1036157

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى