الشأن السوري

جرحى مدنيون بقصف تحرير الشام، وصقور الشام تردّ على الاتهامات

أصيب عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، جرّاء استهداف “هيئة تحرير الشام” مدينة “دارة عزة” ومحيطها وقرية “مكلبيس” غرب حلب بقذائف المدفعية وصواريخ الفيل، قبيل فجر اليوم الجمعة السادس من أبريل / نيسان، بالتزامن مع حشود عسكريّة ضخمة للهيئة على أطراف دارة عزة تخلّلها بعض المناوشات مع “جبهة تحرير سوريا”. وفقاً لمراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفاد مراسلنا في إدلب، بأنّ “تحرير الشام” استهدفت من مواقعها في بلدة “مشون” مواقع “صقور الشام” بقذائف المدفعية وسقطت بعض القذائف عن طريق الخطأ على منازل المدنيين في قرية “إحسم” بجبل الزاوية جنوب إدلب، مما تسبب بإصابة ستة أشخاص بينهم أم وطفلتها نازحين. فيما تدور منذ ساعات اشتباكات عنيفة بين فصيل “صقور الشام” و “تحرير الشام” حول معسكر الفوارس في بلدة “مرعيان” الواقع تحت سيطرة الأخيرة بجبل الزاوية.

وحول الردّ على اتهامات الهيئة، في بيانها أمس، لقيادة الجبهة بعرقلة الحلّ للاقتتال الدائر في الشمال السوري منذ العشرين من شباط / فبراير الماضي، قال قائد “صقور الشام” “أبو عيسى الشيخ” في تغريدات أمس على تويتر: إنّ ” الاتهامات ظهرت في بيان الهيئة الرافض لمبادرة اتحاد المبادرات الشعبية، وكم تشبه اتهامات النظام للفصائل باستخدام الأسلحة الكيميائية “، مضيفاً: أنّ ” قادة الهيئة ما زالوا صامدين على جشعهم وطمعهم وعلى ما تهوى أنفسهم، وملخص ما يريدونه من الثورة هو ألّا تبقى، حيث طالبنا بعودة المدن والمعابر لإدارات مدنية وطالبوا بعودتها لحوزتهم بما فيها حدود الزنكي، وقرّبوا مئات الأرواح من عناصرهم رخيصة في سبيل الأتاوات وتنمية الخزينة. فهل من معتبر !”.

كذلك اعتبر “أبو جابر الشيخ” القائد السابق لـ ” تحرير الشام” أنّ ” حصر الوقف الفعلّي لإطلاق النار بعودة المناطق والأوضاع إلى ما كانت عليه لا يُبشّر بحلّ قريب وانفراج عاجل للأزمة، ولن يزيد أمد الحرب إلا طولاً واستنزافاً للقوّة “. معتبراً أنّ ” الحلّ لا بدّ أن ينطلق من دوافع الحرص على مصلحة الأمة العامّة والتنازل لها “.

ومن جانب آخر، استهدفت ميليشيات أجنبية متمركزة في سد شغيدلة، صباح اليوم، بقصف مدفعي محيط قرية “زيتان”، تلاه قصف مماثل طال بلدة “جزرايا” جنوب حلب بالتزامن مع خروج المصلّين من المسجد مما أوقع عدداً من الإصابات في صفوف المدنيين.

17379706 354777044918625 1280204975 o

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى