ميداني

مئات الضحايا بقصف كيماوي على دوما, واستئناف المفاوضات مع الروس

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الكيماوي، لنظام الأسد، في مدينة “دوما” بغوطة دمشق الشرقية، هذه الليلة، إلى أكثر من مئة قتيل وألف مصاب بحالات اختناق، وأكدت فرق الدفاع المدني، أنّ عوائل كاملة قضت خنقاً في الأقبية بقصف بحاويات و براميل تحوي غازات سامة ألقتها الطائرات التابعة.

 

وأفادت المعطيات الأولية للقصف، بأنّ النظام استخدم الكيماوي، يوم السبت، ثلاث مرّات الساعة 8:45 صباحاً، والساعة 3:35 عصراً وكانت بـ “غاز الكلور السام” وتسببت بوقوع تسعين حالة اختناق، بينما عند الساعة 7:45 مساءً نفّذت مروحيات من مطار الضمير حمولتها بغاز “السارين” الذي تسرّب إلى الأقبية التي يختبئ بها المدنيون هرباً من القصف العنيف على المدينة.

 

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أكد النقيب “عبد السلام عبد الرزاق” المنشق عن إدارة الحرب الكيميائية في جيش الأسد، أنّ الغاز المستخدم هو “السارين الشال للأعصاب” وهو عبارة عن غاز كاستخدام قتالي لا لون له ولا رائحة سريع التطاير لا يدوم تأثيره أكثر من عشرين دقيقة، و تأثيره خلال ثواني قليلة، ويعتبر من أشد المواد السامة فتكاً وغالباً التعرض له يؤدي إلى الوفاة.

وقال: إنّ “الكلور غير محظور في الأعمال العسكرية بينما السارين استخدامه جريمة حرب تكشف التآمر الدولي، وتدحض كل الادعاءات بكذبة تدمير سلاح الكيميائي”. مشيراً إلى أنّ قصف المواد السامّة الأكثر تعرّضاً للإصابة هي الأقبية والطوابق السفلية، والنظام بعد دخوله مدن الغوطة حدّد مواقع التجمعات للمدنيين في الملاجئ.

 

في حين، أعلن مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام “ياسر دلوان”، هذه الليلة، عن التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي على أن تنشر بنوده غداً صباحاً. وبدوره نفى “حمزة بيرقدار” الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام، أيّ تقدّم لقوّات الأسد على جبهات مدينة “دوما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق