الشأن السوري

جلسة مفاوضات جديدة شمال حمص, والمعارضة تقبل بمبادرة طلاس

عقدت هيئة مفاوضات ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، ظهر اليوم الأربعاء، جلسة جديدة مع الجانب الروسي عند معبر بلدة “الدار الكبيرة” شمال حمص، وأشار مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حمص الشمالي “طلال أبو الوليد” إلى استهداف طائرة حربية للنظام مدينة “الرستن” بغارة جوّية أثناء انعقاد الاجتماع مما أدى إلى انسحاب ممثل مدينة الرستن احتجاجاً على الغارة.

وأشار بيان هيئة المفاوضات، إلى محاولة الجانب الروسي نقل مكان الاجتماع إلى فندق سفير حمص أو إلى مناطق سيطرة النظام لكن قوبلت هذه المحاولات بالرفض الشديد من قبل الهيئة. وأفاد البيان بأنّه تم بحث عدّة نقاط تتعلّق بوضع المنطقة الحالي والمستقبلي، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار حتى الاجتماع القادم، يوم الأحد القادم، على أن يقوم الجانب الروسي بإلزام النظام بوقف إطلاق النار، كما تم الاتفاق على أن يقدّم طرفي التفاوض رؤيته للحلّ في المنطقة.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب” قال العقيد “عبد السلام المرعي” القائد العسكري في “جيش التوحيد” وعضو هيئة التفاوض: إنّ الاجتماع حضره ضابطين روسيّين وما يُسمّى بمسؤول منطقة خفض التصعيد في المنطقة وهو أحد رجال المصالحة مع النظام، والذي بادر الاجتماع بطرح التسوية وتسليم السلاح، وهذا أمر ” غير مقبول للنقاش بالنسبة لنا ” وهناك جوانب سرّية لا يمكن الإفصاح عنها حالياً وسيتم مناقشتها في الاجتماع المقبل.

وحول مبادرة “فراس مصطفى طلاس” ابن مدينة الرستن، والتي تضمّنت (13) بنداً تتمحور حول فتح قناة اتصال مشتركة بين روسيا متمثلة بقاعدة حميميم مع ممثلي القيادة الموحّدة في المنطقة الوسطى، وممثلين مدنيين ليتم التوافق على تسمية لجنة عليا ثم تشكيل مجلس يُدير المنطقة، وتقسيم الفصائل (شرطة عسكرية – شرطة مدنية – سلاح ثقيل) ويتم تدربيهم على يد الروس. أشار العقيد، إلى أنّهم موافقون مبدئياً على تلك المبادرة مع إجراء بعض التعديلات، لكّنه نوّه إلى أنّ اجتماع اليوم لم يتم التطرّق إليها.

الجدير بالذكر أنّ النظام بدأ يوم الأحد الفائت، حملة عسكرية جديدة على منطقة جنوب حماة وشمال حمص محاولاً التقدّم وباءت جميع محاولته بالفشل.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى