الشأن السوري

انسحاب أعضاء بارزين من الائتلاف يشي بصورة الحال من العطالة

أعلن ثلاثة أعضاء بارزين في “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة”، اليوم الأربعاء، انسحابهم من عضوية الائتلاف، وهم “جورج صبرا” و “سهير الأتاسي” و “خالد خوجة“.

 

وأوضح “جورج صبرا” في رسالته التي قدّمها للائتلاف، أنّ سبب انسحابه يعود إلى “التناقضات الجارية بين مكوناته وأعضائه، وأنّه لم يعد الائتلاف الذي وُلد في 11 / 11 / 2012، وحمل أمانة الإخلاص لمبادئ الثورة وأهداف الشعب، ولأنّ طرائق العمل والتدابير المعتمدة لا تحترم الوثائق والقرارات، ولا تلتزم إرادة الأعضاء والرؤية الوطنية السورية المستقلة”.

 

وبدورها قالت “سهير الأتاسي” في تغريدات على تويتر: إنّها لم تعد تجد عملها ونشاطها ممكناً ضمن تلك الكيانات القائمة، ولذلك أعلنت انسحابها من الائتلاف، وذلك “بعد أن أصبح المسار الرسمي الحالي للحلّ السياسي في سوريا متطابقاً مع المسار الروسي الذي يُعيد تأهيل منظومة الأسد ومجرمي الحرب ويقوّض الحل السياسي الفعلي والجوهري، فيحيله إلى تقاسم سلطات ومنافع لقوى وشخصيات ودول، وبعد أن خسرت بعض المؤسسات الرسميّة لقوى الثورة والمعارضة التحدّي الذي فرضه عليها المجتمع الدولي”. مؤكدةً التزامها بالعمل لأجل الثورة حتى تحقيق أهدافها.

 

فيما أفاد د. “خالد خوجة” في رسالته بأنّه إيماناً منه بـ “ضرورة استقلالية القرار الثوري وضرورة استمرارية العمل الوطني خارج إطار الائتلاف، وتوافقه مع جورج صبرا وسهير الأتاسي في الأسباب التي استندا عليها في قرار انسحابهما؛ أعلن انسحابه من عضوية الائتلاف”.

 

وفي تصريح لوكالة “ستيب الإخبارية” قال الدكتور “زكريا ملاحفجي” باحث ومحلّل سياسي: إنّ انسحاب ثلاثة أعضاء من الائتلاف، “يشي بصورة الحال من العطالة التي وصل إليها”. مضيفاً: أنّ “الائتلاف كان بحاجة لإعادة هيكلة وتشكيل وإصلاح جذري؛ ليؤدي دوره الحقيقي، فهو تأخر جداً ولم يعد يُحقّق الطموح الوطني للشعب السوري”.

 

يُذكر أنّ “صبرا” يشغل منصب رئيس المجلس الوطني السوري، فيما شغلت “الأتاسي” منصب نائب رئيس الائتلاف، ومديرة وحدة تنسيق الدعم التابعة له قبل أن تقدم استقالتها في شهر 12 / 2013، وشغل “خوجة” منصب رئيس الائتلاف حتى آذار / 2016.

^911857DAE7C534243216C11950ACA44D3741E72B5DA5263C3C^pimgpsh fullsize distr

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى