الشأن السوري

غضب شعبي ومطالبات بضبط الوضع الأمني في “اعزاز” والسبب!!

اشترك الان

حالة غضب عمت شوارع مدينة “اعزاز” الواقعة شمال حلب، ترافقت مع إضراب عام للصرافين للمطالبة بتحسين الوضع الأمني وضبط السلاح في المدينة، على خلفية حوادث اختطاف واختفاء شهدتها المنطقة، حيث تجمع عشرات الأهالي من المدينة ظهر اليوم الأربعاء الموافق لـ الخامس والعشرين من أبريل / نيسان الجاري، في الساحة الرئيسية معبرين عن غضبهن إثر أنباء تواردت حول حادثة اختفاء امرأة في المدينة.

ومن جانبه تحدّث السيّد “عبد القادر حاج عثمان” مدير المكتب الإعلامي لمدينة إعزاز وقال لوكالة “ستيب الإخبارية”: “اعتصامات شعبية شهدتها المدينة، تزامن ذلك مع إضراب عام لمحلات الصرافة، حيث أغلق الصرافون محالهم واعتصموا وسط المدينة مطالبين الجهات الأمنية بالقيام بواجبها ومعرفة الخاطفين وتحديد طريقة حادثة الاختفاء التي وقعت مؤخراً، كما طالبوا بـ ضرورة ضبط حواجز المدينة الداخلية والخارجية وزيادة التدقيق بالإجراءات الأمنية”.

وأضاف حاج عثمان: “سرعان ما تحول التجمع لمظاهرة نتيجة الغضب الشعبي، والتفاعل مع الموضوع من قبل المدنيين، واتجهت المظاهرة إلى سوق المدينة وطالبت بإضراب عام لتنفيذ مطالبهم، كما توجه بعض المتظاهرين إلى مركز الشرطة ومركز الأمن العام الوطني، وقابلوا مسؤول أمني وتناقشوا معه حول مطالب أهل المدينة”.

وأشار المتحدّث: “بعد ذلك، تم الاتفاق على تشكيل سريع للجنة مؤلفة من ٢٠ شخص، دخلت إلى المركز الأمني للتباحث مع الضباط الأتراك والمحليين المسؤولين حول ضبط أمن مدينة اعزاز، كما تعهد فيها الضباط بتشديد المراقبة الأمنية ومتابعة موضوع حالات الاختفاء وزيادة الرقابة على المركبات الداخلة والخارجة من المدينة”.

يُذكر أنّ مدينة اعزاز بالإضافة لـ بعض مدن ريف حلب المحرر، تشهد بين الحين والآخر تفجيرات مختلفة بين سيارات ودراجات هوائية مفخخة، تسببت بمقتل وجرح العديد من المدنيين، في حين يُرجح نشطاء أنّ مصدر هذه المفخخات هو من جانب سيطرة المناطق الكردية.

maxresdefault 3

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى