الشأن السوري

اغتيالات غير مسبوقة في إدلب وريف حلب طالت شخصيات بارزة !

شهدت محافظتي إدلب وحلب ليلة البارحة تصعيداً غير مسبوق في حدة الاغتيالات التي طالت شخصيات عسكرية وإعلامية ومدنية، حيث بلغت تقريباً نحو عشرين محاولة وعملية اغتيال في مناطق مختلفة من المحافظتين، في حين لم تتبنَ أي جهة تنفيذ هذا العمل، كان أولها محاولة اغتيال “مصطفى الحاج علي” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” ومدير الدائرة الإعلامية في مديرية التربية والتعليم بإدلب، وذلك إثر تعرضه لمحاولة اغتيال قرب بلدة “النيرب” الواقعة شرقي المحافظة.

وبحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” قال، أنّ القيادي “أبو الورد كفربطيخ” أحد قيادات هيئة تحرير الشام، قُتل مع مرافقه بعد إطلاق نار مباشر على سيارته من قبل مجهولين في ريف مدينة معرة النعمان، كما قُتل القيادي “أبو سليم بنش” وهو أحد قيادات جيش الأحرار، نتيجة تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين على أطراف مدينة بنش، وقُتل أيضاً ثلاثة مهاجرين يُرجح أنهم من الحزب التركستاني، وذلك بين بلدتي (أرمناز _ تلمنس)، كما تعرّض عسكري للاغتيال في بلدة “سرمين”، (لم يتسنَ لنا التأكد من هويته).

وتعرض “أبو إسماعيل أيوب” وهو قائد عسكري في لواء الفاتحين التابع لجبهة تحرير سوريا، لعملية اغتيال من قبل مجهولين باءت بالفشل بعد إطلاق نار كثيف على منزله، كما تعرّض مدير المكتب الإعلامي لـ “جيش العزة” المدعو “جميل علم دار” لمحاولة اغتيال فاشلة.

وأضاف مراسل الوكالة، قُتل شاب وأصيب آخر من بلدة “زردنا”، إثر إطلاق الرصاص عليهما من قبل مجهولين في سيارة على طريق قرية “إبين”، كما قُتل ثلاثة شبان من مهجري مدينة الزبداني، وذلك طريق (إدلب-معرة مصرين)، وقتل شخصان وأصيب ثالث إثر استهدافهم بطلق ناري من قبل مجهولين في “خان شيخون”، وطالت عمليات الاغتيال أحد صيادلة قرية “جوباس” وآخر في إدلب المدينة، كما شهدت المحافظة محاولات خطف مساء أمس البارحة، منها مهاجمة مجهولين لعنصر يتبع لـ الدفاع المدني في بلدة “تلمنس” بريف إدلب الجنوبي، فيما اغتيل المدعو “عبد الله مصطفى الحسن” مدير فرع اكسبريس للحوالات المصرفية في بلدة “سرمدا”.

وفي ريف حلب، قامت مجموعة مجهولة في محاولة اقتحام فاشلة لمنزل القائد العام لـ “جيش حلب الشهباء”، وذلك في قرية “السحارة” حيث قام أحد أقارب القيادي بالتصدي لهم ما اضطرهم للهرب، كما استُهدف حاجز تابع لـ فيلق الشام ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر من المتواجدين على الحاجز، وتعرّض حاجز “كفركرمين” لإطلاق نار في حين لم يتم تسجيل سقوط إصابات بشرية.

يأتي ذلك تزامناً مع اتفاق تم بين “جبهة تحرير سوريا” و “هيئة تحرير الشام” لوقف الاقتتال الحاصل بينهم.

 

18033144 418189531894568 593385553459657468 n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى