الشأن السوري

نظام الأسد سيتعرف على جثث قتلاه عن طريق أسنانهم, والتفاصيل !

وسط حالة من الاستياء والسخرية بين صفوف مؤيدي الأسد، أعلنت الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة للنظام السوري، أنها بدأت دراسة إمكانية تطبيق مشروع سيساعدها في التعرف على جثث قتلاها من عناصر الجيش الذين دُفن الكثير منهم دون معرفة هوياتهم، دون التطرق لتحاليل DNA المكلفة، وقالت “الهيئة” أنها بدأت دراسة سُبل تطبيق مشروع البصمة السنيّة بهدف التعرف على جثث قتلى جيش النظام.

ومن جانبها، أشارت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام السوري، نقلاً عن مدير الهيئة العامة للطب الشرعي “زاهر حجو”: أنه في حال تم تطبيق هذا المشروع فـ سيشمل الأشخاص المعرضين للخطر كالعسكريين والعاملين في قوى الأمن الداخلي، لافتاً إلى أنّ هذا المشروع سيساهم في برنامج التعرف على الجثث بشكل كبير وخصوصاً في ظل فقدان الكثير منهم وعدم القدرة على التحقق من هويات الجثث.

وفيما يتعلق بموضوع الجثث التي تم اكتشافها أخيراً في الغوطة الشرقية، أكّد “حجو” أنه تم سحب عينات DNA منها للتعرف عليها، كما لفت إلى أنّ بعض المؤسسات المعنية بدء بتشكيل فرق للاستعراف ومقابلة الأهالي لجمع البيانات والمعلومات التي تساعد في التعرف على جثث أبنائهم.

وفي وقت سابق، شهدت العاصمة دمشق خروج مظاهرة حاشدة من مؤيدي النظام السوري، طالبوا خلالها بمعرفة مصير أبنائهم المفقودين وهتفوا “يادكتور بدنا ولادنا”، كما اتهم البعض من أهالي المفقودين وزير المصالحة “علي حيدر” بالكذب والمتاجرة بأبنائهم، وطالبوا بإقالته ومحاسبته بعد أن وعدهم لسنوات أنه يوجد لدى “جيش الإسلام” قرابة خمسة آلاف أسير، بينما تبيّن لاحقاً أنّ العدد الفعلي لم يتجاوز 200 أسير، وتذرّعت وسائل الإعلام الموالية بأنّ العدد الكامل قد قُتل أو تمت تصفيته في الغوطة الشرقية، بينما لم يتم تحديد هويات القتلى حتى الآن.

 

الجيش النظامى السورى تسيطر على

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى