ميداني

تحرير الشام تقتص من مسبّب مجزرة الجينة غرب حلب

قامت “هيئة تحرير الشام” بعملية قصاصٍ في قرية “الجينة” بريف “حلب” الغربي بحقّ الشاب “فواز علي الأحمد” المنحدر من القرية، عبر إطلاق نار عليه من مسدس، وذلك في ساحة القرية بعد صلاة الجمعة ظهر اليوم الثاني من شهر رمضان الجاري، وسط حضور كبير من الأهالي، وذلك بتهمة أنّه الشخص الذي أخبر طائرات التحالف الدولي بقصف مركز الدعوة في القرية العام الماضي وراح ضحيته عدد كبير من الضحايا. بحسب مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”.

وأشار المصدر، إلى أنّ تحرير الشام منعت الإعلاميين من تغطية عملية الاقتصاص التي جاءت بعد التحرّي والإجراءات الأمنية من قبل أمنيي الهيئة.

يذكر أنّ مجزرة الجينة وقعت مساء السادس عشر من آذار / مارس 2017، وراح ضحيتها أكثر من ستين قتيلاً وعشرات الجرحى جرّاء استهداف أحد مساجد القرية بالصواريخ الفراغية أثناء تجمّع أتباع جماعة “التبليغ والدعوة” المناهضة للأفكار المتطرّفة، وليسوا أتباع تنظيم القاعدة مثلما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون” غداة المجزرة، واستعرضت صوراً للموقع الذي استهدفته طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار بأنّه “اجتماع للقاعدة” ولاقت تلك المجزرة انتقاداتٍ وتنديداتٍ دوليّة ومحليّة عدّة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق