الشأن السوري

أمريكا تُكذّب الأسد بقصف ديرالزور، وداعش يأسر العشرات ويعزّز نقاطه

قالت وكالة النظام الرسمية “سانا”: إنّ بعض مواقع نظام الأسد العسكرية الواقعة بين مدينة “البوكمال” ومنطقة “حميمية” بريف دير الزّور تعرّضت، فجر اليوم الخميس الثامن من شهر رمضان الجاري، لقصف جوّي من قبل طائرات التحالف الأمريكي بالتزامن مع تحشدات لمقاتلي تنظيم الدولة (داعش). مشيرةً إلى أنّ الأضرار اقتصرت على الماديات. بينما ذكر الإعلام الحربي التابع لميليشيا حزب الله اللبناني، أنّ الضربات وقعت قرب المحطة الثانية (T2) قرب الحدود العراقية وعلى بعد نحو مئة كيلومتر غربي نهر الفرات.

وبدوره، الكابتن بيل أوربان، المتحدّث باسم القيادة المركزية الأمريكية نفى لـ “رويترز” ادعاء النظام قائلاً: ”ليست لدينا أنباء عن ضربة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ضدّ أهداف أو قوّات موالية للنظام السوري“. كذلك قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): ”ليست لدينا معلومات تدعم هذه التقارير“.

ومن جهته، أوضح مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور “جاد الله”: أنّ أصوات انفجارات عنيفة سُمعت من جهة بادية “الميادين” إثر هجوم شنّه تنظيم الدولة على نقاط ميليشيات النظام مما أسفر عن مقتل وجرح عدد منهم، بالإضافة إلى انفجارات هزّت البادية السورية في محيط المحطة الثانية ومنطقة حميمة، وعلى ما يبدو أنّ النظام شنّ غارات وهمية من أجل الإعلان عن قتلاه الذي فاق عددهم المئة عنصر في هجمات داعش على باديتي حمص ودير الزور خلال اليومين الماضيين.

وتزامن إعلان النظام، مع تمكّن التنظيم من قتل وجرح وأسر العشرات من ميليشيا “الدفاع الوطني” في منطقة “الفيضة” التي تبعد عن مدينة “الميادين” حوالي الستين كيلو متراً، خلال كمين محكم استهدف رتلاً بقيادة “نزار الخرفان” أثناء خروجه من ريف دير الزُّور الغربي باتجاه بادية شرق دير الزور. وأغلب الذين سقطوا هم من أبناء عشيرة “البو سرايا” الذين تم تسوية أوضاعهم مؤخراً مع النظام غرب دير الزُّور.

ومن جانب، آخر، ذكر مراسلنا: أنّ التنظيم عزّز نقاطه عبر رفع سواتر ترابية وحفر أنفاق مع استقدام تعزيزات على طول خط الجبهة مع قوّات سوريا الديمقراطية شرق دير الزور، وخاصة مدينة “هجين” التي تعرّضت ليلاً لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوّات التحالف الدولي المتواجدة بحقل العمر النفطي، ودارت على إثرها اشتباكات متقطعة بين الطرفين.

630

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى