الشأن السوري

الأسد يترأس مؤتمر نزع السلاح وتحذير من عودته للمسرح الدولي !!

من المرتقب أن يتولى نظام الأسد رئاسة “مؤتمر نزع السلاح” بشكل دوري في الثامن والعشرين من مايو / أيار الجاري في العاصمة السويسرية “جنيف”، بحضور ممثلين عن “65” دولة والذي يستمر حتّى 24 من حزيران/يونيو المقبل.

وبدورها طالبت منظمة “الشعوب المهددة” ومقرها مدينة غويتنيغن الألمانية، الحكومة الألمانية بعدم المشاركة في جلسات مؤتمر نزع السلاح الذي يُعقد بإشراف الأمم المتحدة في جنيف طالما يترأس ممثل عن النظام السوري هذا المنبر الأممي. بهدف عدم تأهيل الأسد لعودته إلى المسرح الدولي.

وقالت المنظمة في بيان ندائها: إنّه “ليس منطقياً أن تقوم حكومة تُتهم باستخدام أسلحة دمار شامل ومسؤولة عن مقتل مئات الآلاف من المدنيين بترأس هيئة تابعة للأمم المتحدة، وتقرّر لمن تسمح بالكلام ومن لا تسمح .. رجاء لا تعيدوا الاعتبار لهذا الديكتاتور ولا تسمحوا له بالعودة إلى الساحة الدوليّة”. مضيفةً: أنّ “إيران وروسيا وتركيا أعضاء في المؤتمر، وتتحمل هذه الدول إلى جانب الأسد مسؤولية حدوث جرائم حرب في سوريا، ويجب اتهامها بأنّها تُعرّقل حلاً سلمياً نهائياً للمأساة السورية”. بحسب البيان.

وفي ذات السياق، قال خبير شؤون الشرق الأوسط في المنظمة كمال سيدو، اليوم الجمعة: “إنّ الأسد ليس رجل سلام ولا يجوز له أن يُدير ممثل عنه مؤتمر نزع السلاح، كما أنّ هيئة أممية برئاسة نظام الأسد تفقد مصداقيتها، وتجعل من كلّ الجهود الشريفة من أجل عالم دون أسلحة دمار شامل مجرّد هراء”.

يُذكر أنّ الدول تتولى رئاسة المؤتمر بشكل دوري، وفق تسلسل الأحرف الأبجدية لها؛ ولتغيير هذه القاعدة يجب أن يكون هناك إجماع بين كلّ الدول المشاركة. كما أنّ المؤتمر هو الهيئة الدائمة الوحيدة في العالم التي يتم فيها مناقشة ملف أسلحة الحرب بشكل دائم. وكان المؤتمر أنشئ عام 1979، بوصفه محفل المجتمع الدولي للتفاوض المتعدد الأطراف لنزع السلاح.

المصدر: (DW)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق