ميداني

تحرير الشام تخسر المزيد من عناصرها باغتيالات إدلب، وتقبض على عصابة

قضى ثمانية عناصر من “هيئة تحرير الشام” نحبهم، اليوم الجمعة التاسع من رمضان الجاري، وأصيب عنصران آخران في ثلاثة حوادث اغتيال متفرقة في محافظة إدلب، وذلك استمراراً لظاهرة الاغتيالات في المحافظة منذ السادس والعشرين من الشهر الفائت.

 

وأفاد مصدر ميداني من ريف إدلب لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ أربعة عناصر تابعين لهيئة تحرير الشام قُتلوا في مدينة “الدانا” (شمال إدلب) إثر تفجير انتحاري نفسه في مقرّ تابع للهيئة، مساء اليوم عند وقت الإفطار، كما قُتل أربعة عناصر من تحرير الشام جرّاء إطلاق نار عليهم بشكل مُباشر من قبل مسلّحين مجهولين على طريق بلدتي “معرة مصرين – باتنتة” (شمال إدلب) بعد عصر اليوم. فيما أصيبَ عنصران من الهيئة، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيّارة لهما على طريق “دركوش” غرب إدلب عصر اليوم.

 

وفي سياق متصل، اندلع حريق ضخم في مبنى القصر العدلي التابع لـ “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ “تحرير الشام” في حي الكسيح وسط مدينة إدلب مجهول الأسباب، أثناء وقت الإفطار مساء اليوم. وكان المبنى شهد في الثاني عشر من مايو / أيار الجاري، انفجار سيّارة مفخخة تبعها تفجير انتحاري بحزام ناسف، مما أسفر عن أربعة عشر قتيلاً وعشرات الإصابات بينهم مدنيين وحراس بالقصر العدلي ومساجين وعناصر من الهيئة. في حين، قُتل شخص تابع لـ “صقور الشام” إثر خلاف عائلي تطوّر لإطلاق نار، مساء اليوم، بين أبناء بلدة “كفربطيخ” في جبل الزاوية جنوب إدلب.

 

ومن جانب آخر، أعلنت “تحرير الشام” اليوم، عن القبض على عصابة تنتحل صفة جنود أتراك، وقال “مهند الأحمد” مسؤول أمن الحدود التابع لها لوكالة “إباء”: “تمكّن عناصرنا من توقيف عنصرين متورطين بانتحال شخصية جنود أتراك ومزاولة مهام حرس الحدود التركية (الجندرما) مقابل جنيّ مبالغ مالية عن طريق التهديد بالاعتقال”.

 

وأكد أنّ “أحد عناصر العصابة أُحيل إلى القضاء ليقول كلمته الفاصلة، فيما البحث جاري عن باقي المتورطين”، محذراً عامة الأهالي من الوقوع في شباك العصابة والتبيّن من كلّ منتحل صفة رسمية، مع التبليغ في حالة اشتباه. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق