ميداني

القبض على قيادي بالمعارضة هارب للنظام يُشعل ريف القنيطرة

قامت فصائل المعارضة في محافظة القنيطرة، ظهر اليوم الأربعاء الرابع عشر من رمضان، بمحاصرة مقرّ قيادة “جبهة أنصار الإسلام” الواقع في بلدة “بريقة” بريف القنيطرة الأوسط مما سبّب اندلاع اشتباك بين الطرفين انتهى باستسلام عناصر “الجبهة” وذلك على خلفية إلقاء القبض على قائد “أنصار الإسلام” المدعو “أبو المجد” عندما كان يحاول الوصول إلى مناطق النظام وبرفقته القائد العسكري للجبهة “بشار أبو شهاب” الليلة الماضية.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة “محمد القنيطرة” إنّ فصائل المعارضة متمثلة بـ “لواء العز – ألوية الفرقان – لواء النخبة – الناصر صلاح الدين – فصائل الحارة – جيش الأبابيل – أحرار القنيطرة” اعتقلت عناصر الجبهة بهدف التحقيق معهم.

وأضاف مراسلنا أنّ سيّارة مفخخة انفجرت، عصر اليوم، في مقرّ قيادة “جبهة أنصار الإسلام” عقب انتهاء إلقاء القبض على عناصر الجبهة، أثناء تواجد عناصر “جيش أبابيل حوران” في المقرّ مما أسفر عن وقوع قتيل وعدّة جرحى منهم، وذلك بعد بضع دقائق من انفجار عبوة ناسفة على حاجز “الفرقان” في بلدة بريقة مما أوقع إصابات.

ويُشار إلى أنّ فصائل المعارضة ألقت القبض على القياديين “أبو المجد وأبو شهاب” أثناء توجّههما إلى منطقة “الدوحة” وهي منطقة عسكريّة تفصل بين المعارضة والنظام ولا تخضع لسيطرة أيّ منهما، فأطلقت الكمائن الموجودة في خط الجبهة متمثلة بـ “ألوية الناصر صلاح الدين ولواء شهداء القنيطرة” النار عليهما وقامت بإيقافهما، وهما يخضعان للتحقيق حالياً، حيث يدّعي “أبو المجد” أنّه كان يُنسق مع أحد ضباط النظام وعنصرين من حزب الله اللبناني، لتأمين انشقاقهم وذهابهم إلى الأردن، وقيامه بالتنسيق مع ضابط الارتباط الأردني لإدخالهم إلى الأردن.

يذكر أنّ أبي المجد المنحدر من بلدة “جبا” كان يقيم في الأردن لكن بعد مقتل شقيقه “أبو بلال” القائد السابق للجبهة في الخامس والعشرين من مارس / آذار الفائت، بعد أن خُطف لمدة شهر، وقد قام الأصدقاء المقربون من أبي بلال بعد مقتله بالهروب إلى دمشق وتسوية أوضاعهم مع النظام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق