الشأن السوري

قسد تعتقل عدداً من عناصر داعش و فلتان أمني بدير الزور

شنّت قوّات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات واسعة في بلدة “الجرذي الشرقي” واعتقلت عدداً من عناصر تنظيم الدولة (داعش) وسط انتشار كثيف لعناصر قسد في المنطقة قُبيل فجر اليوم الجمعة السادس عشر من رمضان.

وقال مراسل وكالة مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور، “جاد الله”: إنّ قسد قامت بحملة واسعة في مدينة “غرانيج” أول أمس الأربعاء، اعتقلت من خلالها خمسة عشر عنصراً اثنين منهم من جنسيات عربية “جزائري وعراقي” والبقية من مدينة “غرانيج” وأغلبهم عادوا مع عودة الأهالي إلى المدينة، موضحاً أنّ منهم من كان يُخطّط لعمليات اغتيال، ومنهم من ينتظر فرصة للخروج خارج منطقة قسد، وتأتي العملية بعد رصد ومتابعة من بعض الأهالي والاستخبارات الكردية وتركزت الحملة على حي الصالح أو ما يُعرف لدى التنظيم بحي الخلافة.

وفي سياق منفصل، استهدفت القوّات الأمريكية المتمركزة في قاعدة حقل العمر النفطي، مدينة هجين وما حولها شرق دير الزور بعدّة صواريخ، بينما طالت غارات التحالف الدولي، منزلاً ومحطة وقود وصالة إنترنت في بلدة “السوسة” بريف البوكمال شرق دير الزور فجر اليوم مما أدى إلى مقتل شخص؛ فميا قُتل طفل وأصيب آخرون جرّاء انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف قوّات النظام على قرية “جديد بكارة” شرق دير الزور.

في حين تشهد مناطق دير الزور الخاضعة لسيطرة قسد، حالة من الفلتان الأمني فقبل يومين وُجدت جثتين بالقرب من ناحية “أبو خشب” وجثة أخرى في بلدة “الزر” وجميعهم عناصر تابعين لـ “قسد” فيما تزال حالة التوتر تسود الريف الشمالي، منذ يوم الثلاثاء الفائت، على خلفية مشادة كلامية بين أحد القيادين، وهو من جبال قنديل وبين أهالي قرية السياد حيث تم إطلاق نار عشوائي قُتل على إثره مدني، ليقوم بعدها الأهالي بحرق بئر نفط قريب منهم رداً على ذلك وامتدد التوتر إلى بلدة “السجر” التي قام أهلها بالتصدّي لدورية تابعة لقسد كانت متوجهه إلى قرية السياد لتشن بعدها قسد حملة اعتقالات في المنطقة. بحسب مراسلنا.

 

سوريا الديمقراطية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق