ميداني

صاروخ “أبو بكر” سلاح جديد لردع الأسد وإغاظة ميليشياته في درعا

أعلنت فصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة، اليوم الجمعة الثالث والعشرين من رمضان، عن تصنيع صاروخ جديد من طراز “أرض أرض” أطلقت عليه اسم “أبو بكر”، وذلك في سياق الاستعداد العسكري لمواجهة نظام الأسد، والميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال المهندس “أدهم كراد” قائد فوج الهندسة والصواريخ في الجبهة الجنوبية: إنّ سبب التصنيع للصاروخ الجديد هو ” إيجاد سلاح ردع ضد ماكينة القتل المعتدية على الشعب السوري، حيث يتحصّن العدو في مناطق أصبحت معزولة ومحاطة بقلاع من السواتر الترابية والأبنية الإسمنتية، ويبدأ بقنص المدنيين ورشقهم بالأسلحة النارية والمدفعية “.

وأمّا سبب اختيار الاسم الذي يعود إلى الصحابي “أبو بكر الصديق”، فأوضح كراد، أنّه يعود إلى الصفة “الطائفية” التي انتهجها النظام القاتل في استقطاب شذاذ الآفاق من الطائفة “الشيعية” كالميليشيات الإيرانية والأفغانية وحزب الله اللبناني، وذلك لتمكين الوريث القاصر من الحكم على حساب تهجير وتقتيل الشعب السوري؛ وبالتالي كان لزاماً علينا أن نختار اسماً “يغيظ هذه الفئة المعتدية علينا”.

وأضاف كراد وهو قيادي في غرفة “عمليات البنيان المرصوص”: أنّ تصنيع السلاح الجديد استغرق عشرات الساعات حيث “نملك طاقات بشرية وطنية شريفة قادرة على تسخير جهودها في سبيل رد الاعتداء عن الشعب المقهور”.

ونوّه إلى أنّ هذا السلاح ليس ملكاً لفصيل معيّن أو حزب أو جهة متطرفة ولا يُقصد باحتوائه تهديد أمن أيّ دولة، و استخدامه مرتبط بقرار غرف العمليات المنتشرة في حوران، والتي أسستها فصائل الجبهة الجنوبية في درعا والقنيطرة والتي يخضع قرار الحرب والسلم فيها للتفاهمات الدولية ولضغط الحاضنة الجماهيرية الثائرة.

وأشار إلى أنّ طول الصاروخ يبلغ التسعة أمتار ويمتلك قوة تدميرية كبيرة، ويُعتبر نسخة مطوّرة عن نظيره صاروخ “عمر” محلّي الصنع الذي استخدمته الفصائل مؤخرًا في معركة حي المنشية بمدينة درعا، وسيُعرض عبر مقطع مصوّر خلال الساعات القريبة القادمة.

وحول التعزيزات العسكريّة التي استقدمها مؤخراً النظام وميليشياته إلى الجنوب والتهديدات المتوالية بشنّ حملة عسكرية لإنهاء تواجد المعارضة هناك والتي يُقابلها تفاهمات دولية؛ ذكر القيادي: أتوقع احتيال النظام على التفاهمات الدولية والتحشيد على حوران، وذلك عبر استخدام ورقة “الميليشيات الطائفية” التي أقدم على تجنيسها وإعطائها الهوية السورية ولباس الجيش السوري؛ وعليه نحن نعدّ العدّة لـ “أسوء سيناريو”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق