الشأن السوري

“مسلّم” من الممكن التحالف مع الأسد وروسيا، والمصالح السياسية تحكم تحالفاتنا!!

صرّح القيادي الكردي “صالح مسلّم” بأنَّ علاقة التعاون مع الولايات المتحدة ليست أبدية ومن الوارد أن تتغير، وشدد على أنَّ المصالح هي التي تحكم تحالفات الأكراد في سوريا وأنَّ الأبواب مفتوحة للجميع بما ذلك النظام السوري.

وعن الاتفاقات (الأميركية _ التركية) الأخيرة بشأن خارطة مدينة منبج، قال مسلم ” كنا نأمل أن تكون الأمور مختلفة، ولكن حدث ما حدث، وبالنهاية نحن لا نتحكم بالقرار الأميركي، الأميركيون يقررون حسب مصالحهم، وبالمثل نحن أيضا لنا تحالفاتنا التي تحددها مصالحنا، لسنا عبيداً أو خدماً لأحد، إذا توافقت مصالحنا مع الأميركيين سنسير معهم، وإذا توافقت مع الروس فسنسير معهم، وإذا توافقت مع النظام فكذلك الأمر “، وأضاف ” أميركا تتنازل عن مناطق قمنا بتحريرها مقابل مصالح تنتزعها من تركيا، ربما مقابل مناطق أخرى في سوريا أو خارجها، وفي هذا ظلم كبير لنا، ونؤكد أن كل شيء وارد “.

وحول تصريحات الأسد الأخيرة والتي خيّرهم ما بين التفاوض أو اللجوء للسلاح، قال ” الأمر لم يكن كذلك، وإنما أبوابنا كانت دوما مفتوحة للجميع ووجدنا تغيراً في حديث الأسد مؤخراً، فقبل شهرين كان يصفنا بالإرهابيين، والآن يتحدث عن التفاوض، وهذا تقدّم… ومثلما يفكر الجميع بمصالحه سنفكر نحن أيضاً “.

ولفت “صالح مسلّم” إلى إمكانية وجود مرونة وانفتاح كبير في المفاوضات مع النظام، بما في ذلك إمكانية التنازل عن مسمى الكيان الفيدرالي الذي أسسه الأكراد بمناطقهم بالشمال السوري، وقال: ” الحوار سيكون بدون شروط مسبقة، ونحن لم نرد أن نكون بعيدين عن سوريا، وأي شيء يمنحنا وكافة المكونات الأخرى كامل الحقوق الديموقراطية سنسعى له “.

وعن زيارة وفد المعارضة السورية المقربة من النظام إلى القامشلي قبل أيام والذي وصفها بالاستطلاعية، قال: ” أعضاء الوفد معروفون لدينا منذ زمن، لقد جاءوا واجتمعوا بكل المكونات، بالعرب والأكراد، وبالأحزاب المعارضة وغير المعارضة”.

وفي وقت سابق، أعلنت الرئيسة المشتركة لـ مجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”، عن استعدادهم لإرسال وفد إلى دمشق للتفاوض مع النظام دون شروط، معتبرةً أنَّ الحوار السوري السوري هو الحل دون تدخلات خارجية.

 

13201818salh.moslem

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى