الشأن السوري

قلق أممي.. ومجالس محلّية شرق درعا تعلنها “مناطق منكوبة”

أصيبَ عددٌ من المدنيين بجروح متفاوتة بينهم أطفال ونساء، اليوم الجمعة، جرّاء قصف مدفعي وصاروخي لنظام الأسد وميليشياته استهدف بلدتي “المسيفرة والغارية الشرقية” شرق درعا.

وقال “جهاد العبد الله” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا: إنّ القصف المدفعي طال بلدات “‎بصر الحرير ومليحة العطش وناحتة والحراك وأم ولد” شرق درعا، بالإضافة إلى إلقاء المروحيات عدّة براميل متفجرة استهدفت “الحراك وناحتة والمجدل” وشنّ المقاتلات غارات جوّية على “بصر الحرير”.

وبدورها ردّت قوّات المعارضة باستهداف نقاط تمركز قوّات النظام وميليشياتها في بلدة “خربة غزالة” شمال درعا و بلدتي “سكاكا والدارة” بريف السويداء، بالإضافة إلى استهداف موقع فرع الأمن السياسي في “درعا المحطة” بأسطوانة متفجرة وتم التأكد من مقتل الرقيب “سامر حداد” من قلعة الحصن وجرح آخرين.

ومع استمرار نظام الأسد قصفه البرّي المكثّف يتخلّله بعض الغارات الجوّية على مناطق “درعا” منذ يوم الجمعة الفائت مما أوقع ضحايا مدنيين. أعلنت المجالس المحلّية في قرى وتجمّعات اللجاة ومدينة الحراك وبلدة المليحة الشرقية أنّها “مناطق منكوبة” بسبب القصف المكثف عليها منذ ثلاثة أيام، وطالبت المجالس في بيانات منفصلة، اليوم، كافّة المنظّمات الإنسانيّة بمدّ يد العون للنازحين الذين لا يجدون مأوى يأويهم ولا سقف يستظلون بظلّه.

ويأتي التصعيد مع محاولات فاشلة للنظام وميليشياته بالتقدّم على مواقع فصائل المعارضة التي توحّدت ضمن غرفتي عمليات مركزية في درعا والقنيطرة، بالإضافة إلى تشكيل مكتب إعلامي موحّد لغرفة العمليات المركزية وتعيين “رائد الراضي” ناطقًا رسميًا لها.

ومن جانبها، أعربت الأمم المتحدة، أمس، عن “قلق عميق” على نحو 750 ألف شخص في جنوب سوريا، حيث تسبب هجوم لقوات النظام بنزوح أشخاص في محافظة درعا باتجاه الحدود الأردنية. وتحدّثت في بيان: عن تواتر التقارير عن استمرار القتال والقصف في الكثير من البلدات على الطرفين الشرقي والغربي لمحافظة درعا. وأكدت مقتل 20 شخصاً، بينهم 11 في مدينة درعا، وإصابة عدد كبير من الأشخاص.
بالتزامن مع مفاوضات دولية – إقليمية للوصول إلى ترتيبات تتعلّق باتفاق “خفض التصعيد” بين روسيا وأميركا والأردن.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى