الشأن السوري

داعش يتلاشى جنوب الحسكة مع وصول قسد العراق، ويخسر عناصرًا بدير الزور

سيطرت “قوّات سوريا الديمقراطية” على “تل صفوق” جنوب شرق الحسكة، فجر اليوم الأحد، وهو آخر معقل لتنظيم الدولة “داعش” هناك.

وقال السيّد “أحمد حماد الأسعد” شيخ عشائر “الجبور” في جنوب الحسكة، في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنّ قسد وصلت تل صفوق وهو يعتبر الحد المقابل لدولة العراق، والتقت مع ميليشيات الحشد الشعبي العراقية والجيش العراقي لتضع خططًا مشتركة للقضاء على ما تبقى من فلول تنظيم الدولة المتواجد حاليًا في بادية الجزيرة باتجاه بادية “البوكمال” شرق دير الزور، حيث مازال مقاتلوه يتحرّكون في البادية، ولم يبقَ أيّ قرية تحت سيطرتهم جنوب الحسكة بعد السيطرة أمس على قريتي “رجم الحجر ومعروف” الواقعتين على الشريط الحدودي مع العراق بعد معارك عنيفة بين الطرفين.

في حين تواردت أنباء عن اعتقال أحد قيادي تنظيم الدولة وعدد من العناصر، اليوم، خلال عملية إنزال جوّي استهدفت أحد المنازل شرقي ناحية “مركدة” جنوب الحسكة.

وفي ريف دير الزور الشرقي، تواصل قسد تعزيز جبهاتها بهدف السيطرة على مدينة “هجين” فيما استهدفت طائرات التحالف الدولي اليوم بعدّة غارات بلدة “الشعفة” مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر داعش، كما قتل عنصر من التنظيم بغارة لطائرة مسيرة تابعة للتحالف أمس على بلدة “البوخاطر”، بينما أعدم التنظيم الشاب” عدنان الزعيم” في “الشعفة” لأسباب مجهولة. فيما أنهت قسد حملتها الأمنية في مدينة الشحيل وقرية الزر وانسحبت إلى حقل العمر،، وتم خلالها إغلاق الطريق الواصل بين بلدة “الحوايج والشحيل لعدة ساعات. بحسب “جاد الله” مراسل وكالة “ستيب”.

يُذكر أنّ قسد استأنفت حملة “عاصفة الجزيرة” مطلع الشهر الفائت، وتعرّضت المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش جنوب الحسكة التي تُسمّى “تجمّع قرى تل الشاير” لقصف جوّي عراقي ومن التحالف الدولي ما تسبّب بوقوع عدة مجازر بحق المدنيين هناك، وسيطرت قسد في السابع عشر من يونيو / حزيران على بلدة “الدشيشة” المعقل الرئيسي للتنظيم فيما تعمل حاليًا على تنظيف المناطق من الألغام.

 

ag6

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق