اغلاق

إغاثية وإنسانية

حوار مع مسؤول أممي حول وضع نازحي درعا عند الحدود الأردنية

وسط استمرار نزوح الآلاف من أهالي وأبناء محافظة درعا نحو الحدود الأردنية والإسرائيلية، وتفاقم الوضع الإنساني في أماكن تجمعهم ومع تزايد الوافدين هرباً من القصف في بلدات المحافظة، فقد بلغ عدد النازحين العالقين على الحدود مع الأردن أكثر من 66 ألف معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ مع إنعدامٍ لتوافر المقومات الأساسية للحياة.

 

وللوقوف على التفاصيل صرّح المتحدث الرسمي باسم مفوضية اللاجئين في الأردن، السيّد “محمد حواري” لـ وكالة ستيب الإخبارية: أنَّ عدد النازحين المتواجدين جنوب وشرق محافظة درعا بلغ نحو 160 ألف نازح، دون تمكننا من إدخال المساعدات العينية خلال اليومين الماضيين إلى نقاط التجمع نظراً للظروف الأمنيّة، لكن مازلنا نحاول بشكل جدّي الوصول إلى النازحين لإيصال المساعدات الأساسية.

 

وعن إمكانية وصول المفوضيّة إلى مناطق الداخل السوري، قال “حواري” أنه يوجد لدينا مركزين مجتمعيين في كل من شرق وغرب محافظة درعا، مخصصين من أجل المساندة الطارئة لحالات النزوح.

 

وحول نوعيّة المساعدات المقدّمة من المفوضية، أوضح “حواري”: أنها عبارة عن خيم وبطانيات ومواد إغاثية طارئة التي فقط تكفي لإنقاذ حياتهم لفترة مؤقتة، لافتاً إلى أنهم تمكّنوا من إيصال المساعدات إلى نحو 34 ألف نازح حتى مساء اليوم الجمعة.

 

وأضاف “حواري”، أنَّ المفوضية لديها إمكانات لمساعدة 60 ألف نازح فقط، نظراً لقلة التمويل لبرنامج استجابة الطوارئ، داعياً المجتمع الدولي لتدارك الأزمة والتحرك بشكل فوري لإنقاذ آلاف النازحين.

 

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المفوضية “إنَّ حركة النزوح تتجه داخل سوريا نحو شرق وجنوب محافظة درعا السورية قرب الحدود الأردنية”، في حين أضاف أن تعداد الجنوب السوري يصل إلى 750 ألف نسمة، وقد تزيد حركة النزوح إلى 200 ألف نازح إذا استمرت العملية العسكرية على الوتيرة ذاتها.

 

وتتوالى المناشدات من الأهالي العالقين على الحدود الأردنية، مطالبين بتأمين الاحتياجات الأساسية من مياه وغذاء وسط تأزم الوضع العام بين النازحين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق