الشأن السوري

قائد شباب السنّة يردّ على اتهامات التخوين وتسليم بصرى الشام !!

أثار قبول القيادي “أحمد العودة” قائد “قوّات شباب السنّة” للشروط الروسيّة وتسليم سلاحه الثقيل “دبابة وعربة BMP” في مدينة “بصرى الشام” شرقي درعا، جدلًا واسعًا و غضباً في أواسط الفصائل الجنوبية، عقب انتهاء جولة المفاوضات الثانية بين لجنة تفاوض وفد المعارضة والجانب الروسي التي جرت في بصرى الشام أمس.

 

وردّ “العودة” في تسجيل صوتي على اتهامه بالتخوين وتسليم “بصرى الشام” بقوله: إنّ بصرى الشام “لا توجد فيها ضفادع (رجال مصالحة) وما جرى من تسليم السلاح كان بناءً على الاتفاق الموقّع خلال جلسة التفاوض الأحد، ما هو إلّا للسماح للنازحين بالعودة كونهم مشرّدين على الحدود” مضيفًا: أنّ القياديين “العقيد بشار الزعبي ممثل جيش الثورة، والمهندس أدهم كراد ممثل عن مدينة درعا” حملا ورقة الاتفاق إلى الفعاليات العسكريّة والثوريّة للتشاور. وأكد أنّه اتخذ قراره لحماية الأهالي، ولن يسمح لأيّ عنصر من النظام أو الميليشيات الدخول إلى بصرى الشام. كما أشار إلى أنّ بقية الفصائل لم تسانده خلال قطع طريق بصرى الشام، وتمكّن أبناء بصرى من تثبيت نقاطهم لوحدهم.

 

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أكد السيّد “متمرد المقداد” أحد نشطاء مدينة بصرى الشام ، أنّ كلّ ما تم تداوله من اتهامات وتخوين بالتسليم للنظام هو “شائعات”. قائلًا: إنّ بنود الاتفاق الذي وقّع عليه “العودة” وافق عليه أعضاء وفد التفاوض أيضًا بشار الزعبي وأدهم أكراد وممثلين مدنيين وعن فصائل أخرى، وكبادرة حسن نية بين الروس والوفد وليس بين الروس و”العودة” تم تسليم دبابة وعربة معطلّتين، بهدف إرجاع النازحين إلى قراهم فوراً وإيقاف عمليات جيش الأسد، وحقن الدماء بسبب إصرار الروس على حسم الأمر في المنطقة سواء عن طريق اتفاق أو بالقوّة. مشيرًا إلى أنّ ممثلي الفصائل لم يستطيعوا إقناع فصائلهم بالاتفاق مما أدى إلى فشله واستمرار محاولات النظام بالتقدّم.

 

وحول ما أُشيع عن اشتباكات داخل بصرى الشام في محاولة لانشقاق عناصر عن قوّات السنة، ذكر المقداد أنّه جرى إطلاق نار عندما قاموا باستلام جثث شهدائهم في المعارك المحاصرين من قبل جيش الأسد.

 

يُذكر أنّ غرفة العمليات المركزية في الجنوب نشرت بياناً مساء أمس من كلمتين “الموت ولا المذلة”. وتداول ناشطون تسجيلات صوتيّة لبعض قادة الجنوب بينهم الرائد “قاسم نجم” قائد تحالف الجنوب، و“أبو عمر الزغلول” قائد فصيل أسود السنة و“قاسم أبو الزين” قائد المجلس العسكري بمدينة “نوى” والعقيد “بشار الزعبي” والشيخ “عصمت العبسي” رئيس محكمة دار العدل في حوران، تُظهر غضبهم من تصرّف “العودة” الفردي ورفضهم للاتفاق ومطالبتهم باتخاذ قرار جماعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى