الشأن السوري

داعش تُفشل تعاون الأسد والمعارضة في “حيط” الحدودية وتسيطر عليها

بعد معارك شديدة استمرت لأكثر من يوم كامل بين قوّات المعارضة وقوّات النظام المساندة لها ضدَّ جيش “خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم الدولة، والتي أسفرت عن سقوط 15 قتيلا في صفوف المعارضة، تمكّن التنظيم فجر اليوم الخميس الموافق لـ الثاني عشر من يوليو / تموز الجاري من السيطرة على بلدة “حيط” الحدودية مع الأردن وذلك بعد إخراج قوّات المعارضة منها، وفقاً لمراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المحافظة “محمد العبدالله”.

وأوضح مراسلنا، أنَّ اتفاقاً جرى بين عناصر المعارضة وأهالي البلدة وآخرين من تنظيم الدولة ونصَّ على خروج جميع مقاتلي المعارضة بسلاحهم الفردي من بلدة “حيط” وتسليم السلاح الثقيل للتنظيم، مشيراً إلى أنَّ عدداً كبير من قوّات المعارضة وآخرين من المدنيين خرجوا من البلدة عبر دفعات، فيما لم تُعرف وجهتهم حتى لحظة إعداد المقال.

وإلى ذلك، أفاد مراسل الوكالة أنَّ عدداً من السيارات محمّلة بما يسمى (قوّات حفظ النظام) وبعض عناصر المعارضة دخلوا برفقة محافظ درعا إلى مدينة “طفس” بريف درعا الغربي، وتم رفع العلم السوري في المدينة لينسحبوا منها لاحقاً.

وفي وقت سابق من فجر اليوم، حاولت “هيئة تحرير الشام” اقتحام خربة “المطوّق” الواقعة جنوبي مدينة إنخل غربي درعا، واشتبكت مع فصيل ألوية مجاهدي حوران التابع لقوّات المعارضة، يُشار إلى أنَّ منطقة خربة المطوّق تحتوي على مستودعات سلاح وأليات ثقيلة وتُعد المعقل الرئيسي لمجاهدي حوران.

يُذكر أنَّ القوّات الروسية دخلت أمس البارحة مدينة “طفس” وذلك بعد أن تم الاتفاق على دخول الروسي للبلدة وتسليم السلاح الثقيل وتسوية وضع من يرغب بذلك.

 

1a57b65a ae5d 4fed 9f3c 92f676276c8a

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى