الشأن السوري

الحكومة المؤقتة ومجلس درعا يُطالبان بحماية المهجّرين على الحدود

طالبت وزارة الإدارة المحلّية في الحكومة السورية المؤقتة، مع مجلس محافظة درعا الحرّة، الهيئة العليا للتفاوض، بتأمين حماية دوليّة للمهجّرين على الشريط الحدودي الإسرائيلي والأردني، والبالغ عددهم أكثر من 400 ألف نسمة، ولأعضاء الحكومة المؤقتة ومجلس المحافظة والشخصيات والمؤسسات الثورية. وفق بيان صدر ليلة أمس.

وقال السيّد “محمد سرور المذيب” وزير الإدارة المحلّية لوكالة “ستيب الإخبارية”: “نحن خطابنا موجّه للائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وهيئة التفاوض بالإضافة إلى الجهات الدوليّة والمنظّمات الإنسانيّة لإجاد حماية للمهجّرين قسريًا نتيجة قصف روسي والنظام، وحماية للشخصيات الثورية من النظام في حال دخل إلى مناطقهم أو تأمين خروج آمن لهم إلى الشمال السوري أو أيّ مكان تحدده الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.

ومن جهتها، أفادت “هدى الديري” ناشطة إعلامية نازحة من درعا إلى الشريط الحدودي في القنيطرة لوكالة “ستيب” بأنّ النازحين من مناطق درعا يعيشون في ظروف صعبة جدًا من غياب خيم الإيواء، والإغاثة والمياه الصحيّة كما تفتقر المخيمات للحمامات، والمرافق الصحيّة، بالتزامن مع انتشار الحشرات من ناموس وعقارب وأفاعي داخل المخيمات، وسط خدمات صحيّة شبه بدائية ومشفى بلدة الرفيد، هو المشفى الوحيد الذي يُخدّم المنطقة.

وبدوره طالب الإعلامي “معاذ الأسعد” في القنيطرة عبر “ستيب” الإعلاميين والصحفيين والمنظّمات الدولية بتسليط الضوء على تأمين الحماية لإعلاميي الجنوب من خطر القتل أو الاعتقال أو الملاحقة من قبل نظام الأسد، بعد فشلهم بالخروج عبر الحدود الأردنية، وهم محصورون في بقعة جغرافية ضيقة في القنيطرة، ويريدون تأمين لجوء لهم خارج سوريا، وذلك بعد رفض النظام تسوية أوضاعهم ورفضهم هم ذلك أيضًا.

 

5

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق