الشأن السوري

تقدّم للأسد وميليشياته بالقنيطرة, ومجلسها العسكري يوافق على التفاوض

جرت اشتباكات عنيفة اندلعت عصر اليوم الإثنين الموافق لـ السادس عشر من يوليو / تموز الجاري بين فصائل المعارضة وقوّات النظام في بلدة “مسحرة” بريف القنيطرة الأوسط، انتهت بسيطرة الأخيرعلى البلدة وتلتها الإستراتيجية وانسحاب للمعارضة إلى الخطوط الخلفية، وذلك وفقاً لـ مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة القنيطرة “محمد الجولاني”.

وأضاف مراسلنا، أنَّ قوّات المعارضة المتواجدة على أطراف بلدة “مسحرة” في ريف القنيطرة الأوسط تمكّنت من تدمير دبابة وتركس عسكري تابع لقوّات النظام عبر استهدافها بصاروخ موّجه، كما استهدفوا مجموعة لقوّات النظام محققين إصابات مباشرة بين صفوفهم.

يأتي ذلك بالتزامن مع محاولات متكررة لقوّات النظام منذ عصر اليوم باقتحام بلدة “نبع الصخر” بريف القنيطرة الأوسط، مشيراً إلى أنَّ الطيران الحربي استهدف بلدة “الهجة” الواقعة بذات الريف، بعدة غارات جوية، دون ورود أنباء عن حجم الأضرار بعد.

وإلى ذلك، قام بعض أهالي بلدتي “قصيبة، عين التينة” برفع أعلام النظام السوري فوق المباني الحكومية في البلدتين وذلك عقب سقوط بلدتي “مسحرة وتل الحارّة”، كما خرجت مسيرة مؤيدة للنظام في كل من بلدتي “قرقس، قصيبة” بريف القنيطرة الأوسط.

ومن جانبها أعلنت غرفة العمليات العسكرية في محافظة القنيطرة عبر بيانٍ نشرته مساء اليوم، قالت من خلاله “أنه وحقناً للدماء وافقت الغرفة على إرسال وفد تفاوضي مع الجانب الروسي من أجل التوصّل لحل نهائي فيما يخص محافظة القنيطرة”، مشيرةً إلى أنها الجهة الرسمية الوحيدة والمخوّلة للتفاوض وأنه بحال قامت أي جهة أخرى بالتفاوض ستعتبرها خائنة وستقوم بمحاسبتها.

دقة عالية: http://c.up-00.com/2018/07/153176468015121.jpg

مقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى