الشأن السوري

مفخخة تفتك بقوّات الأسد بحوض اليرموك, وداعش يعزّز جبهاته بالمنطقة

تتواصل المعارك في محيط حوض اليرموك بالجنوب السوري وسط محاولات تقدّم قوّات النظام والميليشيات المساندة لها إلى جانب القوّات الرديفة “فصائل المعارضة” على محاور بلدة “الشجرة” والتي تعتبر أبرز معاقل تنظيم الدولة في المنطقة، إلا أنها لم تستطيع إحراز أي تقدّم بسبب الألغام الكثيفة التي كان قد زرعها التنظيم سابقاً، يأتي ذلك بالتزامن مع قصف بري وجوي عنيف بجميع أنواع الأسلحة إلى جانب محاولات التنظيم صدّ أي تقدّم، وفقاً لمراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة درعا “جهاد العبدالله”.

 

وأوضح مراسلنا أنَّ تنظيم الدولة يحاول تعزيز جبهاته عبر إرسال آليات عسكرية إلى كل من “الشجرة، عابدين، القصير، بيت آرة، الكويا، معريا، العارضة” بريف درعا الغربي.

 

في حين أعلن “تنظيم الدولة” عبر معرفاته الرسمية أنه تمكّن من إسقاط ما يقارب 50 عنصراً لقوّات النظام بين قتيل وجريح، عقب استهدافهم بعربة مفخخة قرب “سد العلان” الواقع ضمن مناطق حوض اليرموك غربي درعا.

 

وأمس البارحة، تمكّنت قوّات النظام من السيطرة على بلدات “صيصون, المسريتية, حماطة, جملة” في ريف درعا الغربي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة.

 

وقالت وسائل إعلام النظام السوري أنَّ قوّات الأسد باتت تسيطر على نسبة 98% من محافظة درعا، لتتقلص بذلك نسبة سيطرة التنظيم في المنطقة إلى 2% من إجمالي المحافظة.

 

وفي سياق متصل تحركت عصر اليوم الأحد الموافق لـ التاسع والعشرين من يوليو / تموز الجاري عدد من الحافلات في مدينة انخل تضم مئات الجرارات والسيارات، بُغية عودة الأهالي إلى كل من “بصر الحرير، الحراك، ناحتة، مليحة العطش، اللجاة”.

147322

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى