الشأن السوري

حقيقة طرد مهجّري الغوطة من عفرين، ودور الفصائل الموالية لتركيا بذلك ؟!

مظاهرات واحتجاجات شهدتها ناحية “معبطلي” في ريف مدينة عفرين شمال حلب، على خلفية توجيه بلاغات من قبل الفصائل العسكرية الموالية لتركيا، بإخلاء المهجّرين من أهالي الغوطة الشرقية منازل المدينة القانطين فيها بهدف إعادتها لأصحابها، جاء ذلك بعد إعلانات عديدة أكّدت نيّة الفصائل بإخلاء المنازل التي منحتهم إياها للمهجرين قبل وقت قصير.

وللوقوف على التفاصيل، تحدّث مصدرٌ أمني لـ وكالة “ستيب الإخبارية” رفض ذكر اسمه: أنه وبعد عودة بعض أهالي مدينة عفرين الأصليين، طالبوا الفصائل العسكرية ومجلس ناحية “معبطلي” بإخلاء المنازل بُغية عودتهم إليها، وعليه تم إبلاغ بعض المهجّرين بترك المنازل والبحث عن منازل أخرى.

وأوضح أنَّ وبعد هذه البلاغات خرجَ بعض المهجرين بمظاهرات طالبوا بتأمين مساكن أخرى لهم، كما طالبوا المنظمات المعنية بتأمين مساكن دائمة وأبنية أو مجمعات سكنية خلافاً عن المخيمات والمساكن المؤقتة.

ولفت المصدر إلى أنَّ عدداً كبيراً من قيادات الفصائل العسكرية مستولية هي وعناصرها على منازل في المدينة، حتى أنَّ بعض القادة استولوا على أكثر من منزل، موضحاً أنه اذا تم إخراجهم من هذه المنازل فإنها ستتولى تأمين مساكن تكفي المهجرين.

يُشار إلى أنَّ مدينة عفرين لم تشهد هدوءاً منذ سيطرة الفصائل العسكرية الموالية لتركيا عليها، كما شهدت احتجاجات عقب استقدام المهجّرين من عدة محافظات ضمن اتفاقيات جرت مع النظام السوري والجانب الروسي بهدف توطينهم في المدينة على حساب تهجير أهلها قبيل بدء الحملة العسكرية عليها.

من راجو يفترشون شوارع عفرين روك أونلاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق